أقامت الأمانة العامة لحزب ٨٢٢٠;القوّات اللبنانيّة٨٢٢١; احتفالاً لتسليم البطاقات إلى دفعة جديدة من المنتسبين للحزب في المقر العام في معراب، في حضور: رئيس الحزب سمير جعجع، الأمين العام اميل مكرزل، الأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، الأمين المساعد لشؤون الإدارة رفيق شاهين، رئيس هيئة التفتيش ادغار مارون، منسقي مناطق: البقاع الشرقي ٨٢١١; جورج مطر، الكورة ٨٢١١; رشاد نقولا، طرابلس ٨٢١١; فادي محفوض، عاليه ٨٢١١; طوني بدر، زغرتا ٨٢١١; طوني ليشا، البترون- بول حرب، المنية ٨٢١١; الضنية ٨٢١١; نانسي البيطار، البقاع الغربي ٨٢١١; ايلي صقر، رئيس جهاز الإدارة نهرا بو يونس، رئيس مكتب الإنتسابات جان نصرالله، رؤساء مكاتب الإنتساب والتنشئة السياسيّة في المناطق.
و ألقى جعجع كلمة شدد فيها على أنّ ٨٢٢٠;الانتساب إلى الحزب يشكّل الركيزة الأساسية لاستمرارية العمل السياسي والوطني، وعلى أهميّة نشر الثقافة الحزبية إذا أردنا إحداث التغيير المطلوب في لبنان٨٢٢١;.
وتوقف عند تجربته الشخصية في الحزب، لافتاً إلى أنّه ٨٢٢٠;كان له شرف متابعة مسيرة الحزب منذ التأسيس حيث تدرّج في صفوفه خطوة خطوة٨٢٢١;، معتبراً أنّ ٨٢٢٠;الانتساب الرسمي يختلف جذرياً عن أي التزام غير منظّم، لأنّ وضع الخاتم والالتزام الحزبي الرسمي ينقل المنتسب إلى مستوى آخر من المسؤولية٨٢٢١;. وأوضح أنّ ٨٢٢٠;جوهر المشاركة الحزبية لا يقتصر على بطاقة انتساب، بل على التزام فعلي طويل النفس، وخصوصاً أنّ عدداً كبيراً من الوجوه الحاضرة كانت ملتزمة القضية منذ سنوات، إلى ما قبل الانتساب الرسمي٨٢٢١;.
وأكّد أنّ ٨٢٢٠;الحزب لم يصل إلى موقعه الحالي بقوته الذاتية فحسب، بل بفضل أجيال سبقت وقدّمت تضحيات كبيرة من تعب وسجن واضطهاد واستشهاد٨٢٢١;، داعيا المنتسبين الجدد إلى ٨٢٢٠;الإدراك أنّ العمل الحزبي الحقيقي لا يُختصر بالمواقف أو الخطابات، بل يقوم على المتابعة الدقيقة والعمل المتواصل، حتى في التفاصيل التي قد تبدو غير مرئية أو بعيدة من الأضواء٨٢٢١;.
ولفت إلى أنّ ٨٢٢٠;التجارب السياسية أثبتت أنّ النوايا الحسنة وحدها لا تكفي لتحقيق النتائج، وأنّ المعارك تُكسب بالتحضير والجهد والانضباط والتراكم٨٢٢١;، مؤكّداً أنّ ٨٢٢٠;كلّ جهد، مهما بدا صغيراً، يساهم في صناعة الفارق عند الاستحقاقات الكبرى، سواء كانت تنظيمية أو سياسية أو وطنية٨٢٢١;.
وشدّد جعجع على أنّ ٨٢٢٠;القوّات اللبنانيّة ليست حزباً تقليدياً بالمعنى الضيّق للكلمة، بل هي تعبير عن ضمير المجتمع، نشأت من رحم المعاناة والمواجهة دفاعاً عن السيادة وبناء الدولة والمؤسسات٨٢٢١;، وأشار إلى أنّ ٨٢٢٠;مسيرة الحزب قامت على مواجهة الوصايات، ورفض السلاح غير الشرعي، والتصدّي للفساد، انطلاقاً من قناعة راسخة بأنّ بناء الدولة لا يمكن أن يتحقّق إلا من خلال مشروع سياسي واضح تحمله قاعدة حزبية مؤمنة ومستعدّة لتحمّل مسؤولياتها٨٢٢١;، معتبرا أنّ ٨٢٢٠;الانتساب إلى الحزب هو التزام بهذا المسار، وليس مجرّد انخراط تنظيمي أو حالة عاطفية ظرفية٨٢٢١;.
واكد أنّ ٨٢٢٠;المرحلة المقبلة تتطلّب جهوزية سياسية وتنظيمية كاملة، في ظل التحدّيات التي يواجهها لبنان٨٢٢١;، مشدّداً على أنّ ٨٢٢٠;المعركة المطروحة ليست معركة خطابات أو شعارات، بل معركة تنفيذ والتزام ومسؤولية٨٢٢١;، لافتا الى ان ٨٢٢١; حسم هذه المعركة يكون عبر العمل المنظّم على الأرض، وعبر منتسبين يدركون حجم الدور الملقى على عاتقهم، ويترجمون قناعاتهم إلى ممارسة يومية٨٢٢١;.
وختم معتبرا أنّ ٨٢٢٠;الانتساب إلى القوّات اللبنانيّة هو شراكة فعلية في مشروع وطني طويل النفس، تُقاس نتائجه بالثبات والالتزام والعمل الدؤوب، لا بالكلام وحده٨٢٢١;.
مكرزل
من جهته، أكّد مكرزل أنّ ٨٢٢٠;القوّات لا تتعامل مع أعضائها كجمهور منقاد أو كتلة جماهيريّة فاقدة للدور، بل كجماعة واعية تحمل قضيّة وتفكّر وتناقش وتطوّر ذاتها، مميّزًا بين مفهوم الجمهور كما عالجه عدد من المفكّرين على غرار غوستاف لوبون وسيغموند فرويد، حيث يذوب الفرد داخل الجماعة ويسلّم فكره لقيادتها، وبين تجربة القوّات التي تأسّست منذ نشأتها، وخصوصًا في عهد الرئيس الشهيد بشير الجميّل، على فكرة أنّ كل منتسب هو شريك ومقاوم وصاحب دور٨٢٢١;.
واستشهد ب٨٢٢١;قول بشير في أن المطلوب هو ستمئة بشير لا جمهورًا منقادًا٨٢٢١;، مشيرًا إلى أنّ٨٢٢١; هذا النهج استمرّ مع الحكيم الذي، وحتى في أصعب مراحل المواجهة، كان يحرص على التثقيف وتنمية الوعي السياسي والفكري لدى المنتسبين ليكونوا حمَلة مشعل لا مجرّد اتباع٨٢٢١;.
وشدّد على أنّ ٨٢٢٠;الانتماء إلى القوّات هو شراكة في السراء والضراء، حيث يتحمّل الجميع الخطر ويتقاسمون الربح، من دون أي مكاسب شخصية أو انتصارات فئويّة٨٢٢١;، مذكّرًا بأنّ ٨٢٢٠;هذه الجماعة استطاعت الصمود بعد اغتيال بشير الجميّل، واستمرّت رغم اعتقال سمير جعجع، وتحوّلت من مجموعة صغيرة إلى قوّة وازنة بفضل إيمانها وفكرها وتضحياتها٨٢٢١;.
ودعا المنتسبين، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاق النيابيّ، إلى ٨٢٢٠;عدم الانجرار خلف الشائعات والإعلام المضلّل أو التصرّف كجماهير متقلّبة، بل الحفاظ على الثقة بالنفس وبالنهج٨٢٢١;، مؤكّدًا أنّ ٨٢٢٠;القوّات جماعة صلبة ذات فكر وتاريخ ومستقبل، وأنّ هذا المستقبل يتجسّد في المنتسبين وجهودهم٨٢٢١;، داعيًا إيّاهم إلى ٨٢٢٠;عدم البخل على الحزب الذي لم يبخل يومًا على لبنان٨٢٢١;، مشددا على أنّ ٨٢٢٠;القوّات اللبنانيّة باقية لخدمة لبنان وبناء مستقبله٨٢٢١;.
عيد
أما عيد فأكّد أنّ ٨٢٢٠;الحزب يتعرّض في هذه المرحلة لهجمة سياسيّة وإعلاميّة منظّمة٨٢٢١;، مشدّدًا على أنّ ٨٢٢٠;أفضل ردّ على هذه الهجمات لا يكون عبر البيانات والمواقف فحسب، بل من خلال أداء المنتسبين أنفسهم لدورهم الحزبي كما يجب، عبر تعزيز التنظيم داخل المراكز، والمشاركة الفاعلة في العمل الحزبي، والالتزام بالأخلاق والقيم التي يقوم عليها الحزب، والانفتاح على المجتمع والتواصل المباشر مع الناس لإظهار حقيقة القوّات كحزب سيادي مقاوم وضمانة للمجتمع والوطن٨٢٢١;، معتبرًا أنّ ٨٢٢٠;هذا السلوك هو السلاح الشرعي الذي يمكّن الحزب من تحقيق الانتصارات الانتخابيّة والسياسيّة٨٢٢١;.
وأكّد أنّ ٨٢٢٠;هذا النهج ليس شعارات بل مسارًا عمليًا قابلًا للتنفيذ، انطلاقًا من تاريخ الحزب وتضحياته وشهدائه٨٢٢١;، داعيًا المنتسبين إلى ٨٢٢٠;العمل الميداني في مناطقهم ومراكزهم ومجتمعاتهم لما لذلك من دور أساسي في صون الحزب واستمراريته٨٢٢١;، شاكرا جهاز التنشئة السياسيّة، ومكتب الانتسابات المركزي، والأمين المساعد لشؤون الإدارة، ومكتب البروتوكول على ٨٢٢٠;الجهود التنظيميّة المبذولة٨٢٢١;.