اعتبر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، أن المنطقة دخلت «حرباً طويلة ذات عواقب لا يمكن تصورها»، مؤكداً أهمية أن لا يمنح حزب الله إسرائيل أي ذريعة لمهاجمة لبنان. ووصف المفاوضات الأميركية-الإيرانية قبل اندلاع النزاع بـ»المسرحية»، موضحاً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو كانا يسعيان للحرب منذ البداية.
واتهم جنبلاط واشنطن بـ»استعمال ذرائع زائفة» لتبرير الهجوم على إيران، مشيراً إلى حديث الإدارة الأميركية عن تهديد إيراني بصواريخ جديدة، وهو ما شبّه بتبريرات حرب العراق عام ٢٠٠٣ حول أسلحة الدمار الشامل.
ودعا جنبلاط اللبنانيين إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك، محذّراً من الانجرار وراء الخطابات التي تتجاوز القدرة على الفعل، ومشدداً على أن «الوحدة الوطنية هي الحماية الوحيدة»، مع نصيحته بفتح المنازل في حال تجددت الهجمات في الجنوب. وختم بالقول إن المرحلة الحالية تتطلب تواضعاً وحذراً، محذراً من تصرفات القادة المغامرين التي قد تُفاجئ الجميع.