اعتبر رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل أن التمديد لمدة سنتين هو أسوأ أنواع الممارسات الديمقراطية، مشيرًا إلى أن النواب الذين صوتوا لهذا التمديد أصبحوا نوابًا مددوا لأنفسهم، مؤكدًا أنهم سيقومون بكل ما يلزم لإيقاف ما وصفه بـ «المهزلة» التي حدثت اليوم.
وفي تصريح له من مجلس النواب اليوم الإثنين، شدد باسيل على أن ما جرى قد يتعرض للطعن أمام المجلس الدستوري لأنه يتناقض مع مبدأ دورية الانتخابات ويؤثر على النظام العام في البلاد.
كما حذر باسيل الحريصين على التمثيل الصحيح، مؤكداً أن هذا التمديد يتضمن نوايا مشبوهة، مستعرضًا المستفيدين من هذا التمديد والذين وصفهم بـ «النواب الممدّدين لأنفسهم».
وأكد باسيل أن الحكومة تتحمل مسؤولية الوضع الراهن، مشيرًا إلى أنها التزمت في بيانها الوزاري بتنفيذ استراتيجية دفاع وطني لكنها لم تنفذها على الرغم من مطالباته، واصفًا الحكومة بأنها «مقصّرة» في إجراء الانتخابات في موعدها، خاصة فيما يتعلق بالانتخابات للمغتربين.