أكد رئيس الحكومة نواف سلام خلال إفطار في السراي اليوم الاربعاء، أنّ الجيش اللبناني أنجز المرحلة الأولى من خطته جنوب نهر الليطاني، وهي المرة الأولى منذ عام ١٩٦٩ التي تستعيد فيها القوات المسلحة السيطرة العملانية الكاملة على المنطقة.
وأشار سلام إلى استعداد الجيش لتنفيذ المرحلة الثانية لحصر السلاح شمالاً بين نهري الليطاني والأوّلي، موضحًا أنّ المهمة قابلة للتحقيق خلال ٤ أشهر إذا توفرت نفس العوامل المساندة التي ساعدت في المرحلة الأولى.
وأكد أنّ الحكومة ستوفر للجيش كل الإمكانات المطلوبة، مع استمرار الدعم السياسي والشعبي الواسع.
وعن إعادة إعمار الجنوب، شدّد سلام على التزام الحكومة الثابت منذ اليوم الأول، مؤكداً أنّه عاد إلى الجنوب حاملاً مشاريع محددة ومسارات تنفيذ وتمويل مخصّص، تعمل الحكومة على ترجمتها على الأرض.
كما تابع: “الكلام عن الإصلاح لا يكتمل من دون التأكيد مجدداً على ضرورة استكمال تطبيق اتفاق الطائف من دون تجزئة او استنسابية أي ككل متكامل وتصحيح ما طبق منه خلافاً لنصه او روحه والعمل على سد ما بينته الممارسة من ثغرات فيه والاستعداد لتطويره عندما تبرز الحاجة الى ذلك”.
وختم بالقول إن الحكومة تدرك أنّ معاناة الناس أكبر من أي إنجاز، لكنها بدأت بوضع الأسس اللازمة لتفادي انهيار الدولة والمجتمع، ومواجهة التحديات المستقبلية.