طوني فرنجية
طوني فرنجية

أكد النائب طوني فرنجيه أن خيار التسوية بات اليوم أقرب من أي وقت مضى، مشدداً على أن الرهان الدائم كان ولا يزال على الاستقرار والوحدة والحوار كمدخل لإنهاء الأزمات في لبنان.

وفي كلمة ألقاها عن بُعد خلال العشاء السنوي لـتيار المرده في أستراليا، استعاد فرنجيه مواقف رئيس التيار سليمان فرنجيه التي أكدت سابقاً أن التسوية حتمية، معتبراً أن الظروف الحالية تشير إلى اقتراب تحققها.

وأشار إلى أن لبنان يقف أمام خيارين: إما تسوية إقليمية تفتح باب الاستقرار والازدهار، أو استمرار الصراعات بما قد يقود إلى مواجهة أوسع تبقي البلاد في دائرة التوتر.

وشدد على ضرورة أن تكون أي تسوية مدعومة داخلياً وخارجياً، وأن تحافظ على حقوق لبنان، لا سيما في ما يتعلق بالأرض والثروات وإعادة الإعمار، مؤكداً رفض العودة إلى مراحل الصمت تجاه الاعتداءات.

وفي الشأن الحكومي، دعا إلى تشكيل حكومة تحظى بثقة جميع اللبنانيين وتؤمن غطاءً شعبياً حقيقياً، معتبراً أن ذلك شرط أساسي لنجاح أي مرحلة مقبلة.

وختم فرنجيه بالتأكيد أن المرحلة المقبلة قد تكون مرحلة تسويات واستقرار، داعياً اللبنانيين في الاغتراب إلى التمسك بوطنهم والاستثمار فيه لدعم الاقتصاد وتثبيت الشباب في أرضهم.

مشاركة