رأى النائب طوني فرنجية ان ٨٢٢٠;الموازنة تدير الأزمة بدلًا من أن تواجهها٨٢٢١;، معتبرا ان ٨٢٢٠;التفاوت الكبير فيها يضرب بالصميم صدقية الإدارة المالية٨٢٢١;.
واشار الى ان ٨٢٢٠;لا إصلاح من دون قطع حساب وأرقام حقيقية، وأي موازنة لا تأخذ بعين الاعتبار إعادة الثقة بالقطاع المصرفي هي ناقصة٨٢٢١;.
واعتبر ان ٨٢٢٠;الدولة ما زالت حتى اليوم تملك أكثر من ٣٠% من أراضي لبنان وإذا لم نحركها اليوم واستثمرنا بها لن يتحرك الإقتصاد٨٢٢١;.
ولفت الى انه ٨٢٢٠;لا يمكن للاقتصاد أن يتعافى من دون خطة لإعادة الثقة بالمصارف وبعد ٦ اعوام من الأزمة لا نزال بلا خطة والودائع ضائعة والمسؤولية لليوم لم تحدد والمودع متروك لمواجهة الانهيار لوحده٨٢٢١;.