news_img2025_01_18_08_01_22
news_img٢٠٢٥_٠١_١٨_٠٨_٠١_٢٢

جاء في &#٨٢٢٠;نداء الوطن&#٨٢٢١;: في وقت يتلقى فيه لبنان جرعات دعم قطرية سخية شملت الصعد الاقتصادية والإنمائية والسياسية والعسكرية، أطلّ الأمين العام لـ &#٨٢٢٠;حزب الله&#٨٢٢١; الشيخ نعيم قاسم على اللبنانيين بخطاب &#٨٢٢٠;جنائزي&#٨٢٢١; يرهن فيه مصير البلاد بحماية نظام الملالي، مهددًا بإلغاء أي هامش للحياد، إذا تعرضت &#٨٢٢٠;ولاية الثورة&#٨٢٢١; التي تأكل وتقتل أبناءها، لضربات أميركية &#٨٢١١; إسرائيلية. والمفارقة أنه في حين آثرت إيران التفرّج وهي تشاهد تساقط أذرعها وتهاوي قادتها الواحد تلو الآخر أمام الضربات الإسرائيلية خلال حرب الإسناد، يصرّ قاسم على حرق ما تبقى من أشلاء الجنوب وبيئته المشرّدة، مقدمًا مصلحة &#٨٢٢٠;ولي أمره&#٨٢٢١; و &#٨٢٢٠;مربض خيله&#٨٢٢١; أي &#٨٢٢٠;الجمهورية الإسلامية&#٨٢٢١; على الجمهورية اللبنانية. وبينما يضع خطًا أحمر حول أي إساءة بحق &#٨٢٢٠;مرشده الأعلى&#٨٢٢١;، يُطلق &#٨٢٢٠;الحزب&#٨٢٢١; ومنظومته الإعلامية وأدواته العنان للإساءات الممنهجة والسموم ضد رئيس الجمهورية جوزاف عون. فقاسم يكيل بمكيالين، إذ تصبح الإساءة في قاموسه &#٨٢٢٠;حلالًا&#٨٢٢١; حين تستهدف رمز الدولة اللبنانية، و &#٨٢٢٠;محرّمة&#٨٢٢١; حين تقترب من الوصيّ الإيراني.في المقابل، وضعت مصادر رسمية متابعة، عبر &#٨٢٢٠;نداء الوطن&#٨٢٢١;، كلام &#٨٢٢٠;الأمين العام&#٨٢٢١; خلال لقاء تضامني نصرة لإيران والمرشد علي خامنئي أمس، في إطار &#٨٢٢٠;الاستهلاك المحلي&#٨٢٢١; لترميم &#٨٢٢٠;الروح المعنوية المتهالكة&#٨٢٢١; لعناصره وبيئته. وأكدت المصادر أن الواقع الميداني يكشف عن تشكيلات عسكرية منهكة فقدت توازنها، مما يجعل التهديد بالدخول في مواجهة جديدة، عملية انتحار. ويبدو أن &#٨٢٢٠;الحزب&#٨٢٢١; الذي يبيع جمهوره شعارات المساندة، يدرك في غرفه المغلقة عجزه عن تجاوز سقف ما وصل إليه، بعد أن تآكلت قدراته على الردع والهجوم.وكشفت معلومات حصلت عليها &#٨٢٢٠;نداء الوطن&#٨٢٢١; أن أصداء الاستياء الرسمي حيال تصريحات قاسم، وصلت إلى &#٨٢٢٠;عين التينة&#٨٢٢١;، بانتظار أن تتولى مراجعها إبلاغ هذا المناخ لـ &#٨٢٢٠;حارة حريك&#٨٢٢١;. واعتبرت المصادر أن ما أدلى به &#٨٢٢٠;الأمين العام&#٨٢٢١; يصب أيضًا في خانة التشويش على جولة وزير الدولة القطري محمد بن عبد العزيز الخليفي إلى بيروت وحزمة المساعدات التي تشكل متنفسًا حيويًا للبنان بعدما خنقته الأزمات الاقتصادية وساحات المحور المدمرة.

مشاركة