كتب رئيس حركة التغيير إيلي محفوض عبر منصة “أكس” أن مواقف نائب الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم تعكس، وفق تعبيره، إنكاراً لواقع سياسي جديد في لبنان، معتبراً أن تكرار شعار “شعب وجيش ومقاومة” بات خطاباً مستهلكاً في ظل ما وصفه بتقدم دور الدولة واستعادة مؤسساتها لصلاحياتها.
وأشار محفوض إلى أن قاسم، بصفته شريكاً في السلطة وداخل الحكومة، يتحدث بلغة من هم خارجها، واصفاً ذلك بازدواجية تمسّ بفكرة الدولة وتناقض منطق المؤسسات. وأضاف أن مسار استعادة القرار الوطني بات قائماً ولا عودة عنه، في ظل توجهات رسمية تقودها رئاسة الجمهورية اللبنانية والحكومة اللبنانية لإعادة تثبيت حضور الدولة.
وتابع أن أي خلاف حول المسار القائم يجب أن يُعالج داخل المؤسسات الدستورية، سواء عبر الالتزام بالعمل الحكومي أو عبر الانسحاب الواضح منه، مؤكداً أن البقاء داخل الدولة مع معارضتها من الداخل لم يعد مقبولاً، بحسب تعبيره.
وختم محفوض بالقول إن زمن فرض الوقائع قد انتهى، وإن الدولة والقانون يستعيدان مرجعيتهما، محذراً من أن من يرفض هذا التحول سيجد نفسه خارج منطق الدولة لا داخله.