نديم الجميل
نديم الجميل

أكد عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميّل أن الوقت أصبح مناسباً لبناء دولة مستقرة تمنح المواطنين حياة طبيعية مليئة بالطمأنينة والآمال والازدهار. وأعرب عن أسفه لتراجع لبنان أمام دول العالم التي تتطور، مشيراً إلى أن البلاد عالقة في &#٨٢٢٠;زواريب ضيقة&#٨٢٢١;، وقال في حديث ضمن برنامج &#٨٢٢٠;بيروت اليوم&#٨٢٢١; على قناة MTV: &#٨٢٢٠;نضالنا الأساسي اليوم هو أن يكون لبنان منفتحاً على العالم، خصوصاً العالم العربي، وأن يواكب التطورات بوضع خطة واضحة للنمو والانفتاح مستقبلاً&#٨٢٢١;.

وتطرق الجميّل إلى تأثير السلاح على الانتخابات النيابية، مؤكداً أنه يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار الدولة. وذكر أن السلاح أثر خلال عشرين عاماً على الاستحقاقات الانتخابية، مشيراً إلى اغتيال الوزير محمد شطح بعد تشكيل حكومة سعد الحريري، وأنه يمنع بعض المرشحين من الدخول إلى الندوة البرلمانية، خاصة في المناطق ذات التأثير الشيعي، مؤكداً أن &#٨٢٢٠;لا انتخابات حرة في ظل وجود السلاح&#٨٢٢١;.

وأشار إلى أن السلاح استُخدم داخلياً أكثر من مواجهته لإسرائيل، من خلال الاغتيالات، وتشكيل الحكومات، وأحداث الطيونة والقمصان السود.

وحول قانون الانتخاب، أوضح الجميّل أن هناك أربع عقبات قد تؤدي إلى الطعن أمام المجلس الدستوري أو مجلس الشورى، ما قد يهدد إجراء الانتخابات، ودعا الحكومة لمصارحة اللبنانيين حول استعداداتها لإجراء الانتخابات في الداخل والخارج، ومعالجة ملفات مثل الدائرة ١٦ والميغاسنتر والبطاقة الممغنطة.

وعن موقف وزير الخارجية، أوضح أن الانتقادات تأتي لأنه يتخذ مواقف وطنية واضحة، مؤكداً أن الوزير رجي يمثل الشرعية اللبنانية ولا يتحدث باسمه الشخصي، وقال: &#٨٢٢٠;حزب الله غير معتاد على مثل هذه المواقف، لكنه عنصر أساسي في الحكومة&#٨٢٢١;.

وتطرق الجميّل إلى خطر تورط لبنان في حرب جديدة نتيجة تصريحات بعض مسؤولي حزب الله، متسائلاً عن دور الدولة في مواجهة أي تهديد، وعن ضرورة استدعاء السفير الإيراني لمساءلته حول احتمالية ضرب مطار حامات، محذراً من أن الشعب اللبناني قد يدفع ثمن السياسات الإقليمية للنظام الإيراني.

وعن التحالف مع القوات اللبنانية في الانتخابات، ذكر الجميّل أن الأمر ما زال قيد النقاش، مؤكداً أن التنسيق السياسي أهم من التحالف الانتخابي لضمان استقرار العلاقة داخل مجلس النواب، فيما ستُحدد اللوائح بعد إقفال باب الترشيحات.

وفي حديثه عن الجرائم الأخيرة، شدد على استمرار متابعة التحقيقات في جريمة ٤ آب، مثنياً على جهود وزير العدل، وأوضح أن التفجير في المرفأ ليس قضية عادية بل محاولة لتحديد المسؤوليات عن النيترات ومن تسبب في الكارثة، متمنياً صدور الحكم قريباً.

أما عن ذكرى استشهاد مايا بشير الجميّل، فاعتبرها حدثاً مؤلماً يذكّر بأن الأطفال اللبنانيين يدفعون ثمن الحروب العبثية التي تُفرض على لبنان ولا دخل لهم بها.

مشاركة