أصدر المكتب الإعلامي لوزير الاتصالات في لبنان شارل الحاج بياناً ردّ فيه على ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام خلال اليومين الماضيين، والذي تحدث عن أن إجراءات إدارية تسببت في استشهاد عناصر من أمن الدولة، واصفاً هذه الادعاءات بأنها مضللة ومرفوضة.
وأكد البيان أن استشهاد عناصر أمن الدولة جاء نتيجة العدوان الإسرائيلي المباشر على سرايا النبطية، مشدداً على أن أي محاولة لتحميل المسؤولية خارج هذا الإطار تمثل، بحسب البيان، تشويهاً للوقائع.
وأوضح المكتب الإعلامي أنه لم يصدر أي قرار بإخلاء مدينة النبطية من أي من الأجهزة العسكرية أو الأمنية، بما فيها المديرية العامة لأمن الدولة، سواء من قياداتها أو من المجلس الأعلى للدفاع حتى تاريخه.
وأشار إلى أن مراسلات هيئة “أوجيرو” جاءت في إطار دراسة خيارات تمركز بديلة محتملة في حال صدور قرار رسمي بالإخلاء، وهو أمر لم يحدث فعلياً، ولم يتم تنفيذ أي إخلاء.
كما شدد البيان على أن العناصر الأمنية في مختلف الأجهزة، ومنهم عناصر أمن الدولة في النبطية، أصروا على البقاء في مواقعهم وأداء واجبهم، رافضاً أي رواية تشير إلى عكس ذلك.
وحذّر المكتب الإعلامي من استمرار تداول روايات وصفها بالمجتزأة والخاطئة، معتبراً أنها تسهم في إثارة الانقسام والإساءة إلى المؤسسات الأمنية والعسكرية، مؤكداً احتفاظ الوزير بحقه في ملاحقة مروجي هذه الادعاءات قانونياً.
واختتم البيان بتجديد التعزية بـ”الشهداء”.