أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أنه في ظل التطورات الإقليمية الأخيرة، يُترك لمديري المدارس والثانويات الرسمية والخاصة تقدير أوضاع مؤسساتهم واتخاذ القرار بشأن استمرار التعليم الحضوري أو تعليق الدروس ليوم غد الاثنين، بما يتوافق مع الواقع المحلي والظروف النفسية والاجتماعية للطلاب والعاملين.
وشددت الوزارة على أولوية سلامة الأسرة التربوية واستمرار التعليم مع مراعاة الجانب الإنساني والنفسي للتلامذة، مؤكدة ضرورة توفير مساحة للحوار والتعبير داخل الصفوف لتعزيز بيئة تعليمية آمنة ومتعددة الآراء.
وأوضحت الوزارة أنها ستتابع الوضع يوميًا، وستصدر القرارات اللازمة تباعًا وفق تطورات الأحداث، ملتزمة بحماية حق الطلاب في التعلم ضمن بيئة مستقرة وآمنة.