تفقّد وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة، برفقة سفيرة النروج في لبنان هيلدا هارالدستاد، أوضاع النازحين في مدرستي «رمل الظريف» و«الحريري الثانية» في منطقة زقاق البلاط، بمشاركة المسؤول الأول لقطاع الثقافة في مكتب اليونسكو جوزيف كريدي.
وخلال الجولة، اطّلع الوفد على حاجات النازحين ووزّع عدداً من القصص والكتب ودفاتر وأدوات التلوين للأطفال، مقدّمة من سفارة النروج في لبنان ومقسّمة بحسب الفئات العمرية، بهدف التخفيف من الآثار النفسية للحرب والنزوح على الأطفال.
وأوضح سلامة أن الزيارة تأتي لتأكيد تضامن الحكومة مع الجهود المبذولة لدعم النازحين، مشيراً إلى أن المعلومات التي جُمعت حول حاجاتهم ستُنقل إلى خلية الأزمة في السرايا الحكومية التي تعمل على مدار الساعة لتنسيق توزيع المساعدات.
وأضاف أن وزارة الثقافة، بالتعاون مع السفارة النروجية والهيئة اللبنانية لكتب الأطفال واليونسكو، بدأت منذ أيام برنامجاً لتوزيع كتب الأطفال وتنظيم أنشطة ترفيهية في مراكز النزوح، مؤكداً العمل على توسيع المبادرة من نحو ٢٠ مركزاً حالياً إلى ١٠٠ مركز خلال الأيام المقبلة.
وأشار سلامة إلى أن التوغل الإسرائيلي الأخير في الجنوب يثير القلق وقد يدفع إلى موجة نزوح إضافية، لافتاً إلى أن حجم الدمار في المنازل والمنشآت العامة قد يمنع كثيرين من العودة إلى مناطقهم حتى في حال وقف إطلاق النار. كما شدد على أن الدولة ستواصل دعم النازحين رغم محدودية الإمكانات، مع تزايد وصول المساعدات الدولية جواً وبحراً.