تواجه شركة أبل تحديات كبيرة في طرح تحديثات جديدة بالذكاء الاصطناعي، مما يعني أن العديد من الميزات المدرجة في خطتها الزمنية ستتأخر بسبب التحديات التقنية، بما في ذلك تحديث المساعد الصوتي «سيري» ليصبح أكثر تحاورية.
في أواخر العام الماضي، تم ذكر أن أبل تعمل على نموذج لغة كبير جديد لسيري يُدعى «LLM Siri» لإصدار «iOS ١٩». كان من المفترض أن يدمج هذا النظام بين البنيتين التحتية المختلفتين لسيري الموجودتين حاليًا في بنية موحدة وجديدة.
حاليًا، لدى سيري بنيتين تحتيتين منفصلتين تمامًا: واحدة للطلبات البسيطة وأخرى للطلبات الأكثر تعقيدًا، وفقًا لتقرير من موقع «٩TO٥Mac» المتخصص في أخبار أبل. «LLM Siri» وبنيته الجديدة لا يزالان على المسار الصحيح للإطلاق مع إصدار «iOS ١٩٨٢٤٣;، لكن التعديل الذي كان من المفترض أن يجعله أكثر تفاعلية وتأخيرًا عن الجدول الزمني.
وفقًا لمارك غورمان، الصحفي المتخصص في التكنولوجيا، فإن التحديث لزيادة تفاعلية «سيري» لن يتم الكشف عنه في يونيو كما كان مقررًا، ومن المحتمل أن يصل إلى المستهلكين في إصدار «iOS ٢٠» على أفضل حال.
تشير البيانات الداخلية لشركة أبل إلى أن استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي من الشركة والمعروفة باسم «Apple Intelligence» في العالم الحقيقي «منخفض للغاية»، مما يعني أن الميزات الحالية لا تلقى استجابة كبيرة من المستهلكين.
وعلى الرغم من ذلك، لا يتوقع أن يتضمن إصدار «iOS ١٩» تحديثات كبيرة لميزات «Apple Intelligence». وإذا صحت التوقعات، فلن يرى المستهلكون تحديثات ملموسة في ميزات «Apple Intelligence» حتى إطلاق «iOS ٢٠» في يناير ٢٠٢٧.