طالبت «المصلحة اللبنانية لنهر الليطاني» وزيرة الشؤون الاجتماعية باتخاذ إجراءات عاجلة لنقل مخيمات النازحين السوريين بعيدًا عن ضفاف نهر الليطاني وروافده الرئيسية في منطقة الحوض الأعلى.
وأوضحت المصلحة في الكتاب الذي وجهته إلى الوزير حنين السيد، أن المخيمات العشوائية على ضفاف النهر تساهم بشكل كبير في تلوث المياه، حيث يتم تصريف النفايات السائلة والصلبة مباشرة إلى النهر، مما يشكل تهديدًا للبيئة والصحة العامة.
وأشار الكتاب إلى أن هذا التلوث يزيد من خطر انتشار الأمراض، مشيرًا إلى أن هناك ٩٧٤ موقعًا للنازحين على ضفاف النهر تضم حوالي ٦٨,٦٤٥ نازحًا. ووفقًا للمصلحة، فإن المياه المبتذلة الناتجة عن هذه المخيمات تقدر بحوالي ٢,١٠٤,٦٥٥ متر مكعب سنويًا، وتلقى في النهر من دون أي معالجة.
وطلبت المصلحة من الوزارة اتخاذ خطوات لإبعاد المخيمات عن مجرى النهر بمسافة لا تقل عن ٢٠٠ متر، بالإضافة إلى تنظيف المخلفات الناتجة عنها. وقد أرفق الكتاب بجداول تفصيلية حول أعداد النازحين والمواقع، إلى جانب صور تظهر التلوث الحاصل نتيجة هذه المخيمات.