مع تزايد المخاوف العالمية من الحرب في الشرق الأوسط، شهدت أسواق الأسهم تراجعاً ملحوظاً، ما دفع سهم إنفيديا، الشركة الأعلى قيمة في العالم، إلى أدنى نسبة سعر إلى أرباح منذ ما قبل إطلاق تشات جي بي تي واندلاع موجة الذكاء الاصطناعي.
تراجعت أسهم الشركة بنحو ٢٠% منذ أكتوبر الماضي، نتيجة مخاوف المستثمرين من ارتفاع أسعار النفط والتضخم، وتأثيرهما المحتمل على رفع البنوك المركزية لأسعار الفائدة. وأثارت أيضاً شكوك حول مدى سرعة استثمار شركات كبرى مثل مايكروسوفت وألفابت وأمازون في بنية الذكاء الاصطناعي لتحقيق أرباح ملموسة.
رغم ذلك، سجلت إنفيديا ارتفاعاً متواصلاً في هوامش الربح لتصل إلى ٧٥%، ويُتوقع نمو أرباحها أكثر من ٧٠% خلال سنتها المالية الحالية، مقارنةً بمتوسط نمو أرباح شركات ستاندرد آند بورز ٥٠٠ المتوقع عند ١٩%. ويُتداول السهم حالياً عند نحو ١٩.٦ ضعف أرباحه المتوقعة، وهو أدنى مستوى منذ أوائل ٢٠١٩، ما يفتح الباب أمام اعتباره فرصة استثمارية جذابة، رغم المخاطر والتقلبات المرتبطة بسوق الذكاء الاصطناعي.