قال مستشار البنك المركزي الصيني، هوانغ ييبينغ، اليوم الثلاثاء، إن «التضخم المستورد» قد يشكل ضغطًا على ثاني أكبر اقتصاد في العالم، لكنه أشار إلى أن الصين تتمتع بمرونة سياسية تمكنها من استيعاب الصدمة الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط في حال انتهى الصراع في الشرق الأوسط قريبًا.
وأعرب هوانغ، خلال اجتماع إعلامي في بكين، عن قلقه من تأثير ارتفاع أسعار النفط على أرباح الشركات، موضحًا أن هذا الضغط سيكون ضارًا جدًا بالاقتصاد الحقيقي. ويشغل هوانغ منصب عضو لجنة السياسة النقدية في بنك الصين الشعبي.
وفي سياق متصل، رفعت بعض أكبر البنوك الأميركية توقعاتها للتضخم في الصين خلال العام الجاري، وخفضت تقديراتها بشأن خفض سعر الفائدة الصينية، بعد أن أدى تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلى ارتفاع أسعار النفط.
وانضم بنك أوف أميركا إلى مؤسسات وول ستريت الأخرى، مثل سيتي غروب وغولدمان ساكس، في توقع زيادة أسرع لأسعار المستهلكين والجملة في الصين هذا العام مقارنة بالتوقعات السابقة، وفق تقرير نشر الاثنين.
ويشير الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة إلى انخفاض احتمالات التيسير النقدي في الأشهر المقبلة، حيث عدّل خبراء بنك أوف أميركا توقعاتهم السابقة بخفض سعر الفائدة مرتين بإجمالي ٢٠ نقطة أساس خلال العام الجاري.