جانب من منطقة الخليج التجاري في العاصمة البحرينية المنامة
جانب من منطقة الخليج التجاري في العاصمة البحرينية المنامة

أكدت وزيرة السياحة البحرينية، فاطمة الصيرفي، أن المملكة تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية بحرية وثقافية في المنطقة، مدفوعة باستراتيجية القطاع للفترة ٢٠٢٢ &#٨٢١١; ٢٠٢٦ التي تركز على رفع مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي والتوسع في الشراكات مع القطاع الخاص.

وقالت الصيرفي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن السياحة تسهم اليوم بنحو ٦.٨% من الناتج المحلي الإجمالي، مع نمو الإيرادات السنوي بين ١٢ و٢٠%، وارتفاع عدد زوّار المبيت بنسبة ١٦%، وفق بيانات وزارة المالية والاقتصاد الوطني. وأوضحت أن هذه النتائج تمثل ثمرة عمل تراكمي في الترويج للبحرين ومشاريع سياحية بالتعاون مع القطاع الخاص.

وأضافت أن من ركائز الاستراتيجية تعزيز مكانة البحرين كـ وجهة سياحية بحرية فريدة، مع تطور ملحوظ في مشروعات الواجهات البحرية والشواطئ خلال الأعوام الثلاثة إلى الأربعة الماضية. ومنذ إطلاق الاستراتيجية، فُتح ٢٢ فندقاً جديداً وهناك ١١ فندقاً قيد التنفيذ، معظمها يتمتع بإطلالات بحرية، إلى جانب تطوير شامل للشواطئ العامة والخاصة.

وأكدت الصيرفي أن الأمن يعد عاملاً أساسياً لجذب السياحة، إلى جانب تعزيز الجاذبية عبر الحضارة البحرينية العريقة (حضارة دلمون) الممتدة لأكثر من ٥ آلاف عام، خاصة في الأسواق الأوروبية والصينية.

وعلى صعيد سياحة الأعمال، أشارت الوزيرة إلى دور مركز البحرين العالمي للمعارض في تعزيز استضافة المؤتمرات والمعارض الإقليمية والدولية، مؤكدة أن الحراك السياحي في دول مجلس التعاون يعزز مكانة الخليج كوجهة واحدة متكاملة. وكشفت أن الاستثمارات السياحية في البحرين ارتفعت في ٢٠٢٥ بنسبة ٣٥% مقارنة بـ٢٠٢٤.

كما أشارت إلى إطلاق باقات سياحية لمسافري الترانزيت عبر الناقلة الوطنية وشركات الطيران، لتمكينهم من قضاء أيام في البحرين قبل متابعة رحلاتهم، ما يزيد عدد الزوار والإيرادات.

وأكدت الوزيرة أن البحرين تعد من أكثر الدول سهولة في ممارسة الأعمال، وتوفر منظومة متكاملة لاستقطاب سياحة الأعمال، من الشركات الكبرى إلى المؤتمرات النوعية السنوية، لافتة إلى أن أكثر من ٨٥% من الإيرادات حالياً غير نفطية، وأن السياحة تعد من أهم خمسة قطاعات لتنويع الدخل بجانب القطاعين المصرفي واللوجستي.

مشاركة