داخل أحد محلات السوبر ماركت في فرنسا
داخل أحد محلات السوبر ماركت في فرنسا

لا يقتصر تأثير الحرب في إيران على المنطقة فحسب، بل يمتد ليصل إلى أوروبا، حيث أدت التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة كبيرة في أسعار المواد الغذائية والوقود، ما يثقل كاهل ملايين المستهلكين.

يعتبر مضيق هرمز من أبرز الممرات البحرية الاستراتيجية، ومع تصاعد التوترات أغلق هذا الممر، ما أدى إلى تعطيل صادرات النفط العالمية وارتفاع أسعار الطاقة بشكل ملحوظ، ليطال ذلك التدفئة والبنزين والغاز الطبيعي في أوروبا، ويشكل عبئاً إضافياً على الأسر والشركات.

كما ارتفعت أسعار المواد الأولية الزراعية، مثل القمح والزيت والخضروات والفواكه، نتيجة تأثر طرق النقل البحري، ما جعل الحياة اليومية أكثر صعوبة بالنسبة للأسر الأوروبية.

ويحذر الاقتصاديون من ضرورة متابعة تطورات الوضع في الشرق الأوسط عن كثب، مع التأكيد على بعض الحلول للتكيف، أبرزها: استخدام وسائل النقل العامة أو المشاركة في السيارات، ضبط استهلاك الطاقة، الاعتماد على الأجهزة الموفرة للطاقة، ودعم المنتجات المحلية الموسمية لتقليل الاعتماد على الواردات، إلى جانب البحث عن بدائل غذائية منخفضة التكلفة مثل المجمدة أو المعلبة.

ورغم التحديات، يرى الخبراء أن هذه الأزمات قد تشكل فرصة للمستهلكين في أوروبا لتعديل سلوكياتهم الاقتصادية بما يساعدهم على تجاوز الظروف الصعبة.

مشاركة