واجه الدولار الأميركي ٨٢٢٠;أزمة ثقة٨٢٢١;، حيث تحرك اليوم الأربعاء قرب أدنى مستوياته في أربع سنوات، بعد تجاهل الرئيس دونالد ترامب للتراجع الأخير للعملة، مما أدى إلى زيادة عمليات بيع الدولار وارتفاع كل من الين واليورو والجنيه الإسترليني.
تجاوز اليورو مستوى ١.٢ دولار للمرة الأولى منذ ٢٠٢١، قبل أن يتراجع قليلاً إلى ١.٢٠١٥ دولار خلال الجلسة، بينما اقترب الجنيه الإسترليني من أعلى مستوى له منذ ٢٠٢١ مسجلاً ١.٣٨٢٣ دولار في التعاملات الآسيوية المبكرة.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، ٩٥.٩٦٤ بعد انخفاضه بأكثر من ١% في الجلسة السابقة، عندما وصل إلى أدنى مستوى في أربع سنوات عند ٩٥.٥٦٦.
وحظي الين الياباني بدعم إضافي نتيجة عمليات بيع الدولار، حيث سجل ١٥٢.٦٠ مقابل العملة الأميركية بعد ارتفاعه بأكثر من ١% في الجلسة السابقة، مقتربًا من أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر وسط توقعات بمتابعة الولايات المتحدة واليابان أسعار الصرف، وهو ما يُنظر إليه غالبًا على أنه تمهيد لتدخل رسمي محتمل.
كما ارتفع الدولار الأسترالي إلى ٠.٧٠٢٢٥ دولار أميركي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ فبراير ٢٠٢٣، مدعومًا بالضعف العام للدولار الأميركي وبيانات التضخم السنوي المرتفع في الربع الأخير من العام الماضي، والتي عززت توقعات قيام بنك الاحتياطي الأسترالي برفع سعر الفائدة قريبًا.