شعار منظمة الأمم المتحدة للسياحة
شعار منظمة الأمم المتحدة للسياحة

سجّلت السياحة العالمية مستوى قياسياً جديداً خلال عام ٢٠٢٥، مع وصول عدد السياح الدوليين إلى ١.٥٢ مليار سائح حول العالم، مدفوعة بزيادات قوية في آسيا وأفريقيا، وفق ما أعلنته منظمة الأمم المتحدة للسياحة، يوم الثلاثاء.

وقالت الأمينة العامة للمنظمة، شيخة النويس، في بيان، إن «الطلب على السفر ظل مرتفعاً طوال عام ٢٠٢٥، على الرغم من ارتفاع معدلات التضخم في خدمات السياحة، وعدم اليقين المرتبط بالتوترات الجيوسياسية». وأضافت: «نتوقع أن يستمر هذا الاتجاه الإيجابي خلال عام ٢٠٢٦، في ظل استقرار الاقتصاد العالمي وتعافي الوجهات التي لم تستعد بعد مستويات ما قبل الجائحة بشكل كامل».

وأوضحت المنظمة أن عدد السياح الدوليين ارتفع بنسبة ٤.٠ في المائة مقارنة بعام ٢٠٢٤، الذي سجل ١.٤ مليار سائح، ليصل إلى أعلى مستوى له في مرحلة ما بعد الجائحة، محققاً رقماً قياسياً جديداً.

وسجلت أفريقيا نمواً لافتاً بنسبة ٨.٠ في المائة في أعداد الوافدين خلال عام ٢٠٢٥، ليصل العدد إلى ٨١ مليون سائح، مع أداء قوي بشكل خاص في كل من المغرب وتونس.

كما ارتفعت أعداد السياح الدوليين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة ٦.٠ في المائة، لتصل إلى ٣٣١ مليون سائح، وهو ما يعادل ٩١ في المائة من مستويات ما قبل جائحة «كوفيد-١٩».

أما أوروبا، الوجهة السياحية الأكثر استقطاباً على مستوى العالم، فقد استقبلت ٧٩٣ مليون سائح دولي في عام ٢٠٢٥، بزيادة قدرها ٤.٠ في المائة مقارنة بالعام السابق، وبنسبة ٦.٠ في المائة فوق مستويات عام ٢٠١٩، الذي سبق أن شلّت فيه الجائحة حركة السفر العالمية.

مشاركة