حقق اليورو زخماً جديداً مقابل الدولار الأميركي، مع متابعة المتداولين للفجوة المتزايدة بين سياسات البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي الأميركي. وارتفع سعر العملة الأوروبية الموحدة إلى ١.١٨٣٩ دولار، مسجلاً مكاسب بنسبة ٠.٦%، وهو أعلى مستوى منذ الأول من يوليو الماضي.
ويعكس هذا الأداء القوي مكاسب سنوية لليورو تبلغ نحو ١٤% خلال عام ٢٠٢٥، ما يجعله الأفضل أداءً منذ تسعة أشهر، مدعوماً بتفاؤل المستثمرين حيال تعافي الاقتصاد الأوروبي واستقرار المؤشرات المالية.
ويشير المحللون إلى أن تجاوز مستوى ١.١٨٣٩ دولار قد يفتح الطريق أمام اليورو لاختبار أعلى مستوياته منذ سبتمبر ٢٠٢١، مع احتمالية وصوله إلى ١.٢٠ دولار، وهو هدف استراتيجي يراقبه السوق عن كثب وسط آمال بتحقيق المزيد من المكاسب على المدى القريب.