صورة عامة تُظهر سوقاً غذائية في سانت بطرسبرغ
صورة عامة تُظهر سوقاً غذائية في سانت بطرسبرغ

أظهرت بيانات نُشرت يوم الأربعاء أن نمو قطاع الخدمات الروسي سجل أضعف وتيرة له خلال خمسة أشهر في فبراير، وفقًا لمسح أجرته مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال.

وأشار المسح إلى أن مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات تراجع إلى ٥١.٣ نقطة في فبراير مقابل ٥٣.١ نقطة في يناير، ما يعكس تباطؤًا في وتيرة انتعاش الإنتاج. وتوضح أي قراءة أعلى من ٥٠ نقطة نموًا، في حين تشير القراءة الأدنى إلى انكماش.

وعلى الرغم من استمرار تحسن طلب العملاء، خفضت الشركات أعداد موظفيها بشكل طفيف، في مؤشر على ضغوط متزايدة على سوق العمل، مع أن معدل التسريح ظل محدودًا.

وشهدت الأعمال الجديدة نموًا للشهر الرابع على التوالي، وإن كان بوتيرة أبطأ منذ نوفمبر ٢٠٢٥، كما استمرت طلبات التصدير في التعافي مقارنة بشهر يناير.

وتراجعت ثقة قطاع الأعمال إلى أدنى مستوى لها منذ ديسمبر ٢٠٢٢، وسط قلق الشركات من ارتفاع التكاليف، رغم الآمال في زيادة الطلب.

وعكس مؤشر مديري المشتريات المركب الروسي، الذي يجمع بين قطاعَي الخدمات والتصنيع، تباطؤًا في نمو النشاط، مسجلاً ٥٠.٨ نقطة في فبراير مقابل ٥٢.١ نقطة في يناير، مع انخفاض الإنتاج الصناعي.

وتشير البيانات إلى أن قطاع الخدمات الروسي مستمر في النمو، لكنه يواجه تحديات مرتبطة بارتفاع التكاليف وانكماش العمالة، قد تؤثر على الأداء المستقبلي.

مشاركة