النفط
النفط

تباينت أسعار النفط، الأربعاء، مع ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت مقابل تراجع نظيرتها الأميركية، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن إمدادات الخام من الشرق الأوسط، في ظل إغلاق مضيق هرمز.

وارتفعت العقود الآجلة لخام خام برنت بمقدار 40 سنتًا، أو 0.4%، إلى 95.19 دولارًا للبرميل عند الساعة 04:20 بتوقيت غرينتش، لتعوض جزءًا من خسائرها السابقة. في المقابل، تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركية 23 سنتًا، أو 0.3%، إلى 91.05 دولارًا.

ويأتي هذا التباين بعد خسائر حادة سجلها الخامان في الجلسات السابقة، مع تأثر الأسواق بتطورات النزاع في المنطقة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد تُستأنف في إسلام آباد خلال اليومين المقبلين، بعد انهيار جولة سابقة دفع واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وعززت هذه التصريحات آمال المستثمرين بإمكانية التوصل إلى تسوية تعيد تدفقات النفط والوقود إلى طبيعتها، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية.

من جانبه، قال سوفرو ساركار من بنك دي.بي.إس إن الأسواق تعتقد أن أسوأ مراحل الصراع قد تكون انتهت، لكنها لا تزال تعتمد على توقعات أكثر من استنادها إلى تطورات ملموسة، مشيرًا إلى استمرار تداول النفط الفوري بعلاوات مرتفعة مقارنة بالعقود الآجلة.

ويُعد إغلاق مضيق هرمز عاملًا رئيسيًا في اضطراب الأسواق، إذ يشكل ممرًا حيويًا لصادرات النفط من الخليج إلى الأسواق العالمية، خصوصًا في آسيا وأوروبا. ورغم سريان وقف إطلاق نار مؤقت، لا تزال حركة الملاحة عبره محدودة للغاية مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

في السياق، أفاد مسؤول أميركي بأن مدمرة تابعة للولايات المتحدة منعت ناقلتي نفط من مغادرة إيران، ما يزيد من تعقيد المشهد. كما تتجه الأنظار إلى بيانات إدارة معلومات الطاقة المرتقبة بشأن المخزونات الأميركية، وسط توقعات بارتفاع طفيف في مخزونات الخام وتراجع في نواتج التقطير والبنزين.

مشاركة