قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين، إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) يجب أن يعقد «اجتماعًا استثنائيًا» لخفض أسعار الفائدة فورًا».
وتأتي هذه الدعوة المفاجئة لتعقّد التوتر القائم بين البيت الأبيض وأعلى سلطة نقدية في البلاد، في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية ضغوطًا بسبب الحرب على إيران.
ولم تكن هذه الدعوة مجرد تصريح عابر، بل تشكّل حلقة جديدة من سلسلة الهجمات الحادة التي شنها ترامب ضد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول. فمنذ تعيينه في المنصب، شن ترامب هجمات متكررة على باول، واصفًا إياه بـ«عدو الاقتصاد الأميركي»، وفي تصريح لافت، تساءل عمن هو «العدو الأكبر»: جيروم باول أم الزعيم الصيني؟
واتهم ترامب مرارًا الفيدرالي بالتصرف ضده سياسيًا، مدعيًا أن البنك المركزي يرفع أسعار الفائدة عمدًا لإبطاء النمو الاقتصادي في فترات حساسة، وهو ما وصفه سابقًا بـ«الجهل» و«سوء الفهم» لآليات السوق.