استقر الدولار الأميركي يوم الثلاثاء قبيل صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر، الذي يُتوقع أن يكشف عن انقسامات داخل البنك بشأن الاتجاه الذي ستتخذه السياسة النقدية في العام المقبل.
وفي أحدث التعاملات، بلغ سعر اليورو ١.١٧٧٢٢٥ دولار، ليحقق مكاسب سنوية تقدر بحوالي ١٣.٧%. كما سجل الجنيه الإسترليني ١.٣٥٠٩ دولار، مرتفعًا بنسبة ٨% منذ بداية عام ٢٠٢٥، وفقًا لوكالة ٨٢٢٠;رويترز٨٢٢١;.
أما مؤشر الدولار، فيتجه لتسجيل تراجع سنوي بنحو ٩.٦%، وهو أسوأ انخفاض له منذ ٨ سنوات، في ظل التوقعات بخفض الفائدة الأميركية والمخاوف بشأن العجز المالي وعدم اليقين السياسي. وسجل المؤشر ٩٨.٠٣٣ نقطة في التعاملات المبكرة، بالقرب من أدنى مستوياته في ٣ أشهر.
على صعيد آخر، سجل الين الياباني ١٥٦.٠٧ مقابل الدولار، مبتعدًا عن المستويات التي أثارت تحذيرات من المسؤولين في طوكيو، مما أثار المخاوف من تدخل الحكومة. رغم رفع بنك اليابان المركزي لأسعار الفائدة مرتين، إلا أن الين ظل مستقرًا بشكل عام مقابل الدولار في عام ٢٠٢٥.
سجل الدولار الأسترالي ٠.٦٦٩٣ دولار أميركي، منخفضًا قليلاً عن أعلى مستوى له في ١٤ شهرًا الذي سجله يوم الإثنين الماضي، مع توقعات بارتفاعه بنسبة ٨% خلال العام، وهو أقوى أداء له منذ عام ٢٠٢٠.
أما الدولار النيوزيلندي، فقد بلغ ٠.٥٨٠٦ دولار أميركي، ليحقق مكاسب سنوية تقدر بحوالي ٣.٧%، مما يمهد لانتهاء سلسلة خسائر استمرت ٤ سنوات.