استقر الدولار الأميركي اليوم الاثنين، مع اتجاهه لتحقيق أقوى مكاسب شهرية منذ يوليو الماضي، في ظل مخاوف المستثمرين من تداعيات استمرار النزاع في الشرق الأوسط. وأدى هذا القلق إلى هبوط الين دون مستوى ١٦٠، مما أثار تكهنات بتدخل محتمل من السلطات اليابانية في السوق.
وقد تأثرت الأسواق هذا الشهر بعد أن تسبب النزاع في إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو الممر الذي يمر عبره نحو خمس تدفقات النفط والغاز العالمية، ما دفع خام برنت لأعلى مكاسب شهرية وأربك توقعات أسعار الفائدة.
وخلال التداولات الآسيوية، تراجع الدولار قليلاً لكنه حافظ على معظم مكاسبه الأخيرة، وفقاً لوكالة «رويترز». وارتفع اليورو ٠.١% إلى ١.١٥١٤٥ دولار، لكنه متجه لتسجيل انخفاض شهري بنسبة ٢.٥%، وهو أضعف أداء له منذ يوليو الماضي. بينما استقر الجنيه الإسترليني عند ١.٣٢٧١ دولار، متجهاً نحو انخفاض شهري قدره ١.٧%.
أما مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، فقد هبط ٠.٢% إلى ١٠٠.١ نقطة. وسجل الين ارتفاعاً طفيفاً إلى ١٥٩.٧٠ مقابل الدولار بعد أن بلغ أدنى مستوى له منذ يوليو ٢٠٢٤ عند ١٦٠.٤٧، وهو آخر مستوى شهدت فيه طوكيو تدخلها في أسواق العملات.
جاء ذلك في وقت تصاعدت فيه تهديدات اليابان بالتدخل لدعم الين، مع إشارة المسؤولين إلى أن المزيد من التراجع قد يبرر رفع أسعار الفائدة على المدى القريب، في ظل هبوط العملة بأكثر من ٢% خلال مارس بسبب المخاوف من ارتفاع أسعار النفط.
وفي الأسواق الأخرى، سجل الدولار الأسترالي أدنى مستوى له في شهرين عند ٠.٦٨٤٣ دولار، متجهاً نحو تراجع شهري بنحو ٣.٥%، وهو أكبر هبوط منذ ديسمبر ٢٠٢٤، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي ٠.٣% إلى ٠.٥٧٣٥٥ دولار، مسجلاً انخفاضاً شهرياً بنسبة ٤.٣%.