اعتبر المستثمر الأميركي ومؤلف كتاب الأب الغني والأب الفقير روبرت كيوساكي أن الحروب عبر التاريخ شكّلت مصدرًا للربح لبعض الجهات، مشيرًا إلى أن العديد من الصراعات العسكرية تُدار في إطار مصالح اقتصادية وسياسية أوسع.
وأوضح كيوساكي، في تصريحات نشرها عبر منصة «X»، أنه ما زال يبحث عن إجابات حول أسباب حرب فيتنام التي شارك فيها، لافتًا إلى أنه خدم مرتين في فيتنام، الأولى بين عامي ١٩٦٦ و١٩٦٧، والثانية بين ١٩٧١ و١٩٧٢ كطيار في سلاح مشاة البحرية الأميركية.
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق دوايت أيزنهاور كان قد حذر سابقًا من نفوذ ما يُعرف بـ»المجمع الصناعي العسكري»، في إشارة إلى الترابط بين الصناعات الدفاعية والسياسة والحروب.
كما لفت كيوساكي إلى أن الصواريخ المستخدمة في النزاعات تحتوي على معادن ثمينة، موضحًا أن الصاروخ الواحد قد يتضمن ما بين نصف رطل إلى أربعة أرطال من الفضة، وهي كمية تختفي عمليًا عند انفجاره.
وأضاف أن المستثمرين الذين يحتفظون بالفضة قد يستفيدون من ارتفاع قيمتها مع تزايد الطلب المرتبط بالصناعات العسكرية، في حين يدفع المدنيون والجنود الثمن الأكبر للحروب من دمائهم وأموالهم.
وختم كيوساكي حديثه بالدعوة إلى البحث عن الحقيقة وفهم خلفيات الصراعات، مؤكدًا أن الحرية المالية تبدأ بمعرفة الحقائق وعدم الوقوع ضحية للمعلومات المضللة.