سجلت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية أداءً لافتاً في نقل البضائع خلال الربع الأول من عام 2026، مع إعادة تشغيل قطارات نقل الحبوب من ميناء اللاذقية بعد توقف دام 15 عاماً.
وأوضح المدير العام للمؤسسة أسامة حداد أن الكميات المنقولة من الفيول إلى محطات التوليد، أبرزها في حماة وحلب، بلغت نحو 232.4 ألف طن منذ بداية العام، مسجلة زيادة بنسبة 81% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وفي ما يتعلق بالحبوب، بلغت الكميات المنقولة 25.6 ألف طن خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، مقابل عدم تسجيل أي نقل في الفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر على استعادة دور النقل السككي في دعم الأمن الغذائي.
وتتم عمليات النقل من مرفأي اللاذقية وطرطوس إلى عدد من صوامع الحبوب في المحافظات، بما يشمل مناطق في حمص وحماة وريف دمشق، عبر شبكة السكك الحديدية.
وأشار حداد إلى أن القطار الواحد قادر على نقل نحو 700 طن، ومع تشغيل حوالي 10 قطارات يومياً، تصل الكميات المنقولة إلى نحو 7 آلاف طن يومياً، ما يعادل حمولة نحو 200 شاحنة، الأمر الذي يخفف الضغط على الطرق ويحد من الازدحام.
وبيّن أن النقل السككي يوفر كلفة أقل مقارنة بالنقل البري، مع تخفيض في تكاليف نقل البضائع يتراوح بين 20 و30%، وهي نسبة ترتفع مع زيادة المسافات، ما ينعكس إيجاباً على أسعار السلع وتكاليف الإنتاج.