حذرت السيناتور الأميركية إليزابيث وارين من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى «ركود تاريخي» في الولايات المتحدة، موجهة تحذيراً شديداً حول تأثيراتها على الاقتصاد الأميركي المنهك.
وأشارت وارين، في مقال نشرته صحيفة «فايننشال تايمز»، إلى أن استمرار النزاع قد يغلق الشركات الصغيرة، يسفر عن تسريح ملايين العمال، ويزيد الضغط على أسعار الوقود والخدمات، ويؤدي إلى موجة تضخم جديدة. كما نوهت إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء نتيجة تعطّل سلاسل التوريد وتأثير الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز على أسعار النفط.
وأكدت السيناتور الديمقراطية أن الأيام الستة الأولى للحرب كلفت دافعي الضرائب أكثر من ١١ مليار دولار، وأن الإدارة الأميركية تنفق حالياً مليار دولار يومياً على الصراع، مع توقع طلب ٢٠٠ مليار دولار إضافية من الكونغرس، ما يعني أكثر من ٢٣٠٠ دولار لكل أسرة أميركية.