توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز تقريبًا، حيث لم تسجل عبور أي ناقلات نفط خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، وفق ما أفاد «المركز المشترك للمعلومات البحرية» (JMIC) في مذكرة يوم الجمعة. وأظهرت مراجعة إشارات السفن عبورًا تجاريًا واحدًا فقط لكل من شحنات البضائع، دون أي ناقلات طاقة.
تشير البيانات إلى أن تصاعد النزاع في المنطقة دفع عشرات ناقلات النفط والغاز المحملة إلى البقاء داخل الخليج العربي، ما أدى إلى اختناق الإمدادات الموجهة للعملاء الرئيسيين في آسيا وأوروبا، حسب تقرير لوكالة «بلومبرغ» اطلعت عليه «العربية Business».
لا تزال الهجمات على السفن في المضيق ومحيطه متكررة، ما يجعل عبور ناقلات الطاقة أمراً محفوفًا بالمخاطر. وقد تعرضت سفينتان، هما «MSC Grace» و»Sonangol Namibe»، لحوادث في الخليج العربي ومناطق قرب العراق، بينما غادرت ناقلة البضائع «Iron Maiden» المضيق كمثال على محاولات ضمان مرور آمن.
أوضح «مركز المعلومات البحرية» أن هذا يمثل توقفًا شبه كامل مؤقتًا لحركة التجارة البحرية الاعتيادية، حيث سجل يوم ٤ مارس عبور سفينة واحدة فقط من الداخل وأخرى من الخارج. كما أشارت بعض المصادر إلى تدخل متقدم في إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ما أثر على الملاحة والاتصال في المنطقة.
عرضت واشنطن هذا الأسبوع دعمًا تأمينيًا ومرافقة بحرية، بعد أن بدأت شركات التأمين الدولية تقليص تغطية مخاطر الحرب، إلا أن مالكي السفن لم يحصلوا بعد على ضمانات كاملة. وتسببت هذه الأوضاع في تعطيل الإنتاج وحركة الناقلات في الشرق الأوسط، وفق «معهد دراسة الحرب» ومصادر أمريكية رسمية.