حذّر اتحاد أرباب العمل في صناعة المعادن والكهرباء في ألمانيا «جيزامت ميتال» من احتمال فقدان نحو ١٥٠ ألف وظيفة في القطاع خلال عام ٢٠٢٦، في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه الشركات الألمانية.
وقال المدير التنفيذي للاتحاد أوليفر تساندر إن القطاع يمر بمرحلة تراجع صناعي حاد، مشيراً إلى أن الآفاق تبدو قاتمة وأن الوضع «مأساوي»، مضيفاً أن الصناعة تواجه أكبر أزمة منذ تأسيس جمهورية ألمانيا.
وأوضح تساندر أن ارتفاع التكاليف على الشركات يعد السبب الرئيسي للأزمة، لافتاً إلى أن الشركات في ألمانيا تعاني من ارتفاع أسعار الطاقة والضرائب، إضافة إلى زيادة المساهمات الاجتماعية وكثرة الإجراءات البيروقراطية.
كما اعتبر أن جهود تقليص البيروقراطية تفتقر إلى نهج واضح، داعياً إلى خفض عدد الموظفين في الإدارات العامة التي تضم، بحسب قوله، أعداداً كبيرة من العاملين وتشكل عبئاً على الموازنات.
وأشار إلى أن القطاع يعاني ركوداً منذ عامين، لافتاً إلى أنه فقد نحو ٢٧٠ ألف وظيفة منذ عام ٢٠١٨، فيما تراجع عدد العاملين في الصناعة الشهر الماضي إلى أقل من ٣.٨ مليون موظف، وهو أدنى مستوى يسجل منذ عام ٢٠١٥.