صورة قمر صناعي التقطتها وكالة ناسا لمضيق هرمز
صورة قمر صناعي التقطتها وكالة ناسا لمضيق هرمز

رجّح بنك «غولدمان ساكس» أن تبقى أسعار النفط فوق مستوى ١٠٠ دولار للبرميل لفترة مطولة قد تمتد حتى عام ٢٠٢٧، في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بتعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، وتضرر البنية التحتية للطاقة بفعل الحرب الإيرانية.

وأوضح البنك أن السوق تواجه مخاطر صعودية حادة قد تدفع خام برنت إلى تجاوز مستواه القياسي التاريخي المسجل في عام ٢٠٠٨، إذا استمرت الانقطاعات في الضغط على مخزونات الطاقة العالمية.

وأشار التقرير إلى أن ما وصفه بـ«صدمة هرمز» الحالية، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن توقيت إعادة فتح المضيق، ستلقي بظلالها على أسواق الطاقة لسنوات، لافتاً إلى أن تداعيات الأزمة قد لا تكون مؤقتة أو قصيرة الأمد.

وبالاستناد إلى أكبر خمس صدمات عرض شهدها العالم خلال الخمسين عاماً الماضية، قدّر «غولدمان ساكس» أن تضرر البنية التحتية للطاقة، إلى جانب ضعف الاستثمارات، قد يؤديان إلى انخفاض مستدام في الإنتاج، ما يعني أن العجز في المعروض لن يكون عابراً، بل سيظل عاملاً أساسياً داعماً للأسعار حتى نهاية ٢٠٢٧.

كما توقّع البنك أن تؤدي المخاطر الجيوسياسية المستمرة إلى إعادة تشكيل استراتيجيات الطاقة العالمية، مرجحاً أن تبدأ الدول في تسريع بناء مخزوناتها الاستراتيجية بوتيرة أكبر اعتباراً من عام ٢٠٢٧.

وأوضح أن هذا التوجه نحو تعزيز الأمن الذاتي للطاقة سيرفع مستويات الطلب في السوق، ما يمنح الأسعار زخماً إضافياً للبقاء عند مستويات مرتفعة، تعويضاً عن الانخفاض المتوقع في الاحتياطات بحلول نهاية ٢٠٢٦.

مشاركة