تضاعفت تدفقات الاستثمار إلى صناديق الأسهم العالمية خلال الأسبوع المنتهي في 8 أبريل (نيسان)، مدفوعة بتزايد التفاؤل حيال التهدئة المؤقتة في الشرق الأوسط، وما قد يترتب عليها من انفراج في حركة الطاقة وإعادة فتح الممرات الاستراتيجية، بما في ذلك مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات مجموعة إل إس إي جي أن المستثمرين ضخّوا صافي 23.47 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية، مقارنة بـ12.11 مليار دولار في الأسبوع السابق، في إشارة إلى تحسن واضح في شهية المخاطرة.
وساهم الأداء القوي للأسواق الآسيوية في تعزيز هذا الاتجاه، إذ كانت الأسهم في طريقها لتحقيق أفضل مكاسب أسبوعية منذ أكثر من ثلاث سنوات، بارتفاع تجاوز 7%.
وعلى المستوى الإقليمي، استقطبت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات صافية بلغت 9.76 مليار دولار، بزيادة تقارب 80%، فيما سجلت الصناديق الأوروبية والآسيوية تدفقات داخلة بلغت 9.1 مليار دولار وملياري دولار على التوالي.
وفي ما يتعلق بالقطاعات، بلغت التدفقات الصافية نحو 4.79 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ منتصف فبراير، مع تركّز الاستثمارات في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والمرافق.
أما في أسواق الدخل الثابت، فقد سجلت صناديق السندات العالمية تدفقات داخلة بقيمة 13.87 مليار دولار، ما عوّض جزءاً كبيراً من التخارجات السابقة، بدعم من السندات قصيرة الأجل والسندات الحكومية.
كما عادت صناديق أسواق النقد إلى تسجيل تدفقات إيجابية بقيمة 72.05 مليار دولار، في مؤشر على استمرار الحذر لدى بعض المستثمرين رغم تحسن شهية المخاطرة، في حين واصلت صناديق الذهب والمعادن النفيسة جذب استثمارات إضافية للأسبوع الثاني على التوالي.
وفي الأسواق الناشئة، عادت التدفقات الإيجابية إلى الأسهم والسندات بعد سلسلة من التخارجات، فيما أظهرت البيانات شمول 28,765 صندوقاً استثمارياً ضمن هذا الرصد.
وفي الولايات المتحدة، سجلت صناديق السندات تدفقات قوية بلغت 9.6 مليار دولار، مدفوعة بشكل خاص بالسندات الحكومية والخزانة، إلى جانب تدفقات إلى صناديق السندات البلدية والمحمية من التضخم، في حين حافظت صناديق أسواق المال على جذب الاستثمارات للأسبوع الثاني على التوالي.