نفط أميركا
نفط أميركا

سجّلت صادرات النفط الأميركية، بما يشمل الخام والمنتجات المكررة، ارتفاعاً قياسياً خلال الأسبوع الماضي، مدفوعة بتداعيات الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران، والتي دفعت الأسواق العالمية للبحث عن بدائل بعد تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط.

وبحسب بيانات حكومية نقلتها وكالة “بلومبرغ”، تجاوزت صادرات النفط الخام الأميركي مستوى 5 ملايين برميل يومياً، وهو الأعلى منذ سبتمبر 2025، فيما بلغ إجمالي الصادرات نحو 13 مليون برميل يومياً عند احتساب المنتجات المكررة.

ويأتي هذا الارتفاع في ظل اضطرابات حادة تشهدها أسواق الطاقة، رغم محاولات واشنطن وطهران تمديد وقف إطلاق النار المؤقت. وقد لعبت الإمدادات الأميركية دوراً محورياً في تعويض النقص العالمي، تزامناً مع توجه الإدارة الأميركية نحو تعزيز الإنتاج لتحقيق نفوذ أكبر في قطاع الطاقة.

في المقابل، لا تزال التوترات مستمرة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالمياً، مع فرض حصار بحري على الصادرات الإيرانية، ما أدى إلى إغلاق المضيق أمام حركة السفن، وزاد من تعقيد المشهد النفطي.

وتتصدر المصافي الآسيوية قائمة المستوردين للنفط الأميركي، في محاولة لتعويض الإمدادات المفقودة، إلى جانب توسع غير معتاد في مسارات التصدير، مثل شحن وقود الطائرات من نيويورك إلى بريطانيا.

مشاركة