تستعد شركة لوفتهانزا الألمانية للطيران لمواجهة احتمالات ارتفاع إضافي في أسعار وقود الطائرات نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وذكرت صحيفة هاندلسبلات الاقتصادية الألمانية، نقلاً عن فعالية داخلية للموظفين، أن الرئيس التنفيذي للشركة كارستن شبور يدرس داخليًا سيناريوهات تشمل إبقاء جزء من أسطول الطائرات على الأرض بسبب تراجع الطلب.
ورفضت أكبر شركة طيران ألمانية التعليق على ما أوردته الصحيفة، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية د ب أ. وأشارت الصحيفة إلى أن الخبراء يدرسون العواقب المحتملة في حال تم إيقاف ٢٠ إلى ٤٠ طائرة عن الخدمة بشكل دائم، وهو ما يعادل نحو ٢.٥ إلى ٥% من إجمالي سعة المقاعد المعروضة.
ويُفضل اختيار الطائرات الأقدم لهذا الإجراء، نظرًا لاستهلاكها المرتفع للوقود، بينما سيتم تقييم الرحلات الأوروبية ذات العائد المحدود للنظر في إمكانية تعليقها.
ونقلت الصحيفة عن شبور قوله: «نريد أن نكون مستعدين مبكرًا» في إشارة إلى تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مضيفًا أن شركة لوفتهانزا قامت بتأمين ٨٠% من احتياجاتها من الوقود ضد تقلبات الأسعار، إلا أن الكميات المتبقية قد تؤدي إلى تكاليف إضافية تصل إلى ١.٥ مليار يورو نتيجة ارتفاع أسعار الكيروسين، ما يجعل رفع أسعار التذاكر أمرًا لا مفر منه.
واختتم شبور تصريحاته بالقول: «وهذا بدوره سيؤثر على الطلب، حيث سيقل عدد المسافرين».