تعود نظرية قديمة إلى الواجهة مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف، حيث لا تزال الدولتان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق نووي.
وأفادت مصادر مفتوحة بأن منافذ بيع البيتزا حول مبنى البنتاغون أصبحت تحت المراقبة مجدداً، في مؤشر غير رسمي يُعرف باسم ٨٢٢٠;مؤشر بيتزا البنتاغون٨٢٢١;. ويُعتقد أن هذا المؤشر يعكس وجود نزاع وشيك أو تحرك عسكري كبير.
في الوقت الذي لم تصل فيه الأطراف إلى صيغة نهائية للاتفاق، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل أكبر حاملة طائرات في العالم، USS Gerald R. Ford، إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى حاملة الطائرات Abraham Lincoln المتمركزة هناك بالفعل.
الاتفاق النووي العالق
يلعب الاتفاق النووي دوراً محورياً في الأزمة الحالية، حيث صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن نافذة فرص جديدة قد تفتحت. ومع ذلك، ظل ترامب متمسكاً بشروطه الصارمة بشأن صفر تخصيب يورانيوم. وتصاعدت التوترات الكلامية على منصة X بين الرئيس الأمريكي والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بالتزامن مع تحرك أكبر حاملات الطائرات الأمريكية نحو المنطقة.
ما هو مؤشر بيتزا البنتاغون؟
تعتمد النظرية على فكرة بسيطة: عندما ترتفع طلبات البيتزا حول البنتاغون بشكل مفاجئ وكبير، فهذا يُفسّر بأنه مؤشر على تحضير لعملية عسكرية وشيكة. إذ يلجأ الضباط والمسؤولون الذين لا يمكنهم مغادرة مكاتبهم بسبب ضغط العمل إلى الوجبات السريعة كحل سريع.
كلما ازداد نشاط توصيل البيتزا حول البنتاغون، زادت احتمالية وجود تحركات عسكرية كبرى خلف الأبواب المغلقة.
وترجع جذور هذه النظرية إلى زمن الحرب الباردة، حين لاحظ عملاء الاستخبارات السوفيتية زيادة توصيل البيتزا في واشنطن، فاستنتجوا أن فرق الاستخبارات الأمريكية تستعد لأزمات كبيرة أو تعمل على حل مشكلات عاجلة، ومنذ ذلك الحين ظهر مصطلح ٨٢٢٠;بيزينت٨٢٢١; كاختصار لـ٨٢٢١;استخبارات البيتزا٨٢٢١;.