يشهد متحف اللوفر في باريس سلسلة من الإضرابات الجزئية منذ ديسمبر ٢٠٢٥، أدت إلى إغلاقه أربعة أيام وخسائر تقدر بـ ٢.٥ مليون يورو. يطالب الموظفون بتحسين ظروف العمل وزيادة عددهم وإنهاء العقود الهشة والاستعانة بالمتعهدين الخارجيين.
الأزمات تتصاعد مع أعطال فنية وتسرب مياه يهدد المقتنيات، إضافة إلى انتقادات لمشروع ٨٢٢٠;اللوفر – النهضة الجديدة٨٢٢١; الذي يهدف لإنشاء مدخل جديد ومساحات عرض إضافية، لكنه يواجه اعتراضات بسبب ارتفاع تكاليفه إلى ٦٦٦ مليون يورو.
خبراء يقترحون حلولًا أسرع، مثل فتح عدة مداخل صغيرة ونقل بعض المعارض إلى ٨٢٢٠;جراند باليه٨٢٢١;، لتخفيف الضغط على المبنى التاريخي، الذي يشهد تدفقًا هائلًا للزوار يصل إلى ٩ ملايين سنويًا.