رجل ينظر إلى شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو
رجل ينظر إلى شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو

قفز مؤشر نيكي الياباني إلى مستوى قياسي، الخميس، مدفوعاً بتزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، ما انعكس تراجعاً في أسعار النفط وعزّز شهية المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر.

وارتفع المؤشر بنسبة 2.38 في المائة ليغلق عند 59518.34 نقطة، متجاوزاً أعلى مستوياته السابقة المسجلة قبل اندلاع الصراع، فيما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.17 في المائة إلى 3814.46 نقطة.

وجاء هذا الأداء في ظل مؤشرات على تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة، مع حديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز الحيوي، بالتوازي مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول قرب انتهاء النزاع.

وعالمياً، أغلقت مؤشرات «وول ستريت» عند مستويات قياسية، بينما سجّل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات مكاسب طفيفة، في حين استقرت أسعار خام غرب تكساس الوسيط قرب 91.5 دولار للبرميل، منخفضة بشكل ملحوظ عن ذروتها الأخيرة.

وقال هيروشي واتانابي من مجموعة سوني المالية إن تراجع المخاطر الجيوسياسية وانخفاض أسعار النفط يعززان جاذبية الأسهم اليابانية، خصوصاً في ظل الأداء القوي لقطاع أشباه الموصلات.

وشهدت السوق ارتفاع أسهم 159 شركة مقابل تراجع 64، مع تسجيل شركة دايكن مكاسب قوية بلغت 9.1 في المائة بعد دخول مستثمرين جدد، فيما تراجعت أسهم كوماتسو وكوبوتا بأكثر من 5 في المائة لكل منهما.

ورغم انتعاش الأسهم، تواصلت التقلبات في سوق السندات، مع ارتفاع منحنى العائد وسط تراجع التوقعات برفع وشيك للفائدة من قبل بنك اليابان، في وقت لا تزال فيه المخاوف من تداعيات الصراع قائمة، خاصة على صعيد تكاليف الطاقة.

وفي سياق متصل، اجتذبت الأسهم اليابانية تدفقات أجنبية قياسية خلال الأسبوع المنتهي في 11 أبريل، حيث بلغت مشتريات المستثمرين الأجانب نحو 3.94 تريليون ين، وهو أعلى مستوى أسبوعي على الإطلاق، مدفوعة بتوقعات التهدئة وعودة الاستقرار.

كما شهدت السندات اليابانية طويلة الأجل طلباً قوياً من المستثمرين الأجانب، في ظل ارتفاع العوائد، ما يعكس استمرار جاذبية السوق اليابانية رغم الضبابية الاقتصادية العالمية.

مشاركة