سجل المؤشر الياباني «نيكاي» تراجعًا عند إغلاق جلسة اليوم الاثنين، في حين لامست عوائد السندات القياسية مستويات غير مسبوقة منذ ٢٧ عامًا قبل أن تعود للانخفاض، وسط مخاوف متزايدة من ركود اقتصادي نتيجة توسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأغلق «نيكاي» منخفضًا بنسبة ٢.٨% عند ٥١,٨٨٥.٨٥ نقطة، بعد أن هبط في وقت سابق من الجلسة حتى ٥.٣% قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره. ويُسجّل المؤشر انخفاضًا شهريًا بنحو ١٢%، في طريقه لتسجيل أكبر تراجع شهري منذ الأزمة المالية العالمية في أكتوبر ٢٠٠٨.
كما انخفض المؤشر الأوسع نطاقًا «توبيكس» بنسبة ٢.٩% إلى ٣,٥٤٢.٣٤ نقطة، بعد هبوطه في وقت سابق بما يصل إلى ٤.٨%.
على صعيد السندات، ارتفع العائد على سندات الحكومة اليابانية لأجل ١٠ سنوات إلى ٢.٣٩٠%، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير ١٩٩٩، قبل أن يتراجع لاحقًا بمقدار ١.٥ نقطة أساس إلى ٢.٣٥٥%. ويُلاحظ أن العوائد تتحرك عكس اتجاه أسعار السندات.