أعلنت وزارة الطاقة الأميركية، يوم الجمعة، أنها أقرضت 8.48 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي لأربع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثانية من خطة إدارة الرئيس دونالد ترامب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقالت الوزارة إن الشركات المستفيدة من هذه الدفعة هي جنفور يو.إس.إيه، وفيليبس 66، وترافيغورا تريدينغ، وماكواري كوموديتيز تريدينغ.
وكانت الولايات المتحدة قد عرضت في وقت سابق من أبريل إقراض ما يصل إلى 10 ملايين برميل ضمن الدفعة الثانية من البرنامج، الذي يهدف إلى إقراض نحو 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي خلال العام الحالي وحتى 2027.
ويأتي هذا الإجراء في إطار اتفاق أوسع مع 32 دولة ضمن وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل من الاحتياطات الاستراتيجية، في محاولة للحد من اضطرابات أسواق النفط العالمية التي شهدت ارتفاعًا حادًا في الأسعار خلال فترة الحرب.
وبحسب وزارة الطاقة، فإن آلية السحب تتم على شكل قروض تعيدها الشركات لاحقًا مع زيادة كمية إضافية، بما يتيح استقرار السوق دون كلفة مباشرة على دافعي الضرائب الأميركيين.
ويبلغ حجم الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي حاليًا نحو 413.3 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ منتصف الثمانينيات، رغم استمرار الولايات المتحدة في كونها أكبر منتج للنفط عالميًا.