سجلت الأسهم الأميركية تراجعاً حاداً بعدما اتجهت الأسواق نحو ما يعتبره المستثمرون أسوأ سيناريو اقتصادي، وهو تباطؤ النمو بالتزامن مع ارتفاع معدلات التضخم.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠ بنسبة ١.٤% صباح الجمعة، في وقت أظهر فيه تقرير حديث أن أرباب العمل في الولايات المتحدة خفّضوا عدداً من الوظائف يفوق ما أضافوه خلال الشهر الماضي، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ نحو عامين على خلفية الحرب مع إيران.
كما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو ٨٠٠ نقطة، في حين خسر مؤشر ناسداك المركب ١.٤%.
ويعد هذا المزيج من تباطؤ الاقتصاد وارتفاع التضخم من أكثر السيناريوهات التي تقلق الأسواق المالية، نظراً لعدم وجود أدوات فعالة لمعالجة الحالتين في الوقت نفسه، وفق ما نقلته وكالة «أسوشيتد برس».
وأظهرت بيانات سوق العمل الأميركي تراجعاً غير متوقع في عدد الوظائف خلال شهر فبراير، في ظل إضراب عمال قطاع الرعاية الصحية وتأثير موجة الطقس البارد، بينما ارتفع معدل البطالة إلى ٤.٤%.
وبحسب تقرير التوظيف الصادر عن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية، فقد انخفض عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار ٩٢ ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، بعد زيادة جرى تعديلها بالخفض بلغت ١٢٦ ألف وظيفة في يناير.