ارتفع الدولار يوم الخميس من أدنى مستوياته الأخيرة بعد صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي أظهر أن صانعي السياسة النقدية لا يسرعون في خفض أسعار الفائدة، بل إن بعضهم لا يستبعد رفعها إذا استمر التضخم في الارتفاع.
تحركات العملات الرئيسية
الدولار مقابل اليورو والين: ارتفعت مكاسب الدولار في آسيا، وبقي اليورو دون مستوى 1.18 دولار.
الدولار الأسترالي: استقر عند 0.7045 دولار بعد بيانات توظيف أظهرت معدل بطالة منخفض عند 4.1%.
الدولار النيوزيلندي: سجل أكبر انخفاض منذ أبريل الماضي، متراجعاً نحو 1.4% إلى أقل من 0.60 دولار، بعد موقف حذر للبنك المركزي بشأن رفع الفائدة.
الجنيه الإسترليني: بلغ 1.3497 دولار، متأثراً أيضاً بمغادرة رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد قبل انتهاء ولايتها.
الاحتياطي الفيدرالي والأسعار المستقبلية
أظهر المحضر انقسامات بين صانعي السياسة حول مستقبل الفائدة الأميركية، مشيراً إلى أن الرئيس الجديد للمجلس، المقرر توليه مهامه في مايو، سيواجه صعوبة في تمرير تخفيضات. وحذر معظم المشاركين من أن التقدم في كبح التضخم قد يكون بطيئاً وغير منتظم.
الين الياباني واستثمارات أميركا
تراجع الين إلى 154.78 مقابل الدولار بعد إعلان إدارة ترمب عن مشاريع استثمارية بقيمة 36 مليار دولار كجزء من التزام اليابان باستثمار 550 مليار دولار في الولايات المتحدة. ويستمر الين في الانخفاض نتيجة انخفاض أسعار الفائدة المحلية ومخاوف الميزانية اليابانية، رغم دعم مؤقت من آمال النمو الاقتصادي.
التوقعات القادمة
تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات العالمي والناتج المحلي الإجمالي الأميركي يوم الجمعة، في حين يظل السؤال مطروحاً حول تأثير الاستثمارات اليابانية على الدولار والين، وما إذا كانت ستدعم تدفق العملة الأميركية أو ستستخدم احتياطيات اليابان لتخفيف الضغط على الين.