لفتت الملكة رانيا العبدالله الأنظار بأناقتها الراقية وإطلالتها العملية خلال مشاركتها في أعمال ٨٢٢٠;قمة عالم شباب واحد٨٢٢١; التي انعقدت في مدينة ميونخ الألمانية، بحضور نحو خمسة آلاف شاب وشابة من أكثر من ١٩٠ دولة.
واختارت الملكة الأردنية إطلالة كاجوال أنيقة بتدرجات لونية متناغمة، حيث ارتدت ٨٢٢٠;جمبسوت٨٢٢١; ضيقاً من الأعلى باللون الأخضر الفاتح، يتدرج نحو الأخضر الزيتي الداكن في الجزء السفلي بتصميم مستقيم وعملي. ونسّقت الإطلالة مع Bomber Jacket باللون الزيتي، وهي من أبرز صيحات شتاء ٢٠٢٦، مما أضفى لمسة عصرية على المظهر الكلاسيكي الهادئ.
وأكملت الملكة رانيا إطلالتها بحذاء أبيض أنيق وحقيبة صغيرة باللون الأخضر الفاتح، مع مجوهرات بسيطة وناعمة عززت من طابع الإطلالة العملي الراقي الذي عُرفت به.
وخلال القمة، ألقت الملكة رانيا كلمة مؤثرة حول ظاهرة الكراهية في العالم المعاصر، محذّرة من خطورتها على المجتمعات، وقالت: ٨٢٢٠;ليس الخطر فيما تدمره الكراهية فقط، بل فيما تعيد تشكيله في بوصلتنا الأخلاقية وإحساسنا بالإنسانية.٨٢٢١;
وأكدت أن شباب العالم قادرون على تحويل الكراهية إلى أمل، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة عادت للظهور في السنوات الأخيرة تحت مسميات مختلفة، منها ٨٢٢٠;العنصرية المتخفية في عباءة الوطنية٨٢٢١; و٨٢٢١;التفوق العرقي في عباءة الفخر الثقافي٨٢٢١;.
وبإطلالتها البسيطة وكلماتها العميقة، جمعت الملكة رانيا بين الأناقة والفكر الإنساني، لتثبت مجدداً أنها واحدة من أبرز الشخصيات تأثيراً في العالمين العربي والدولي، تجمع بين الجمال والرسالة.