قفاطين
قفاطين


في رمضان ٢٠٢٦، تبرز القفاطين ذات الألوان المحايدة والهادئة كأحد أبرز اتجاهات الموضة الشرقية والعالمية، معبرة عن تحول ذوق المتسوقين نحو البساطة والهدوء خلال الشهر الفضيل. هذه الصيحة ليست مجرد ترند مؤقت، بل تمثل توازناً دقيقاً بين الأناقة والعفوية، وبين التقاليد والروح العصرية.

لماذا القفاطين المحايدة؟
اختيار القفاطين بالألوان الهادئة مثل البيج، الكريمي، الرمادي الفاتح، والأوف وايت يرتبط بالراحة والانسجام، ما يتناغم مع أجواء رمضان الروحانية والتقارب الأسري. تمنح هذه الدرجات إحساساً بالسكينة، وتوفر مرونة كبيرة في التنسيق، إذ يمكن ارتداء القفطان في الزيارات العائلية، دعوات الإفطار، أو السهرات الرمضانية دون الحاجة لتغييرات كبيرة في الإطلالة. كما يعكس هذا التوجه عالمياً ميل الموضة نحو تصاميم نقية وبسيطة بعيداً عن الزخارف والصخب اللوني.

ماذا تعكس هذه الموضة؟
القفاطين المحايدة تعكس رؤية جمالية وثقافية تجمع بين الرقي والوعي بالأسلوب، فتمنح مرتديها حضوراً أنيقاً ومتوازناً بعيداً عن المبالغة. كما تجسد التوازن بين الحداثة والتقاليد؛ فالقفطان يظل رمزاً تراثياً، بينما الألوان الهادئة والتصاميم العصرية تضفي عليه روحاً جديدة تناسب ذوق الجيل المعاصر. كما يظهر الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة، من جودة الأقمشة ودقة القصات إلى التطريزات الخفيفة، لتصبح الفخامة نابعة من التصميم نفسه وليس من الألوان الصارخة.

طرق تنسيق القفاطين المحايدة في رمضان:

  1. الإكسسوارات المعدنية: حزام رفيع ذهبي أو فضي لتحديد الخصر، وأقراط أو أساور بسيطة تضيف لمسة فاخرة.
  2. الأحذية: صنادل أو أحذية مغلقة بألوان محايدة أو لمسات ذهبية تكمل الإطلالة.
  3. الحجاب والأوشحة: اختيار ألوان قريبة من القفطان أو بدرجات أفتح لإضاءة الوجه، واستخدام الشيفون أو الحرير لإضافة حركة ورقّة.
  4. الأقمشة والتفاصيل: أقمشة فاخرة مثل الشيفون، التفتا أو الكتّان مع تطريز خفيف، أو طبقات متعددة لإضافة عمق وإحساس بالثراء.

قفاطين رمضان ٢٠٢٦ تعكس الذوق المعاصر بوضوح، حيث تتلاقى البساطة الراقية مع الروحانية الرمضانية، لتكون خياراً مثالياً لمن تبحث عن إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة والتميز.

مشاركة