أعلن قصر باكنغهام عن برنامج احتفالات واسع بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، على أن تنطلق الفعاليات في 20 نيسان/أبريل الجاري، بمشاركة الملك تشارلز الثالث وأفراد من العائلة المالكة، بينهم الملكة كاميلا.
ويتضمن البرنامج معرضًا في قصر باكنغهام بعنوان «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها بأناقة»، يسلّط الضوء على مقتنياتها الشخصية وأزيائها، إضافة إلى قطع نادرة تُعرض للمرة الأولى أمام الجمهور.
المعرض يعرض أيضًا واحدة من أضخم مجموعات المجوهرات الملكية التي امتلكتها الملكة الراحلة، والتي تتجاوز 300 قطعة بين تيجان وقلادات وأقراط وبروشات، ما يجعلها من أغنى المجموعات في التاريخ الملكي البريطاني.
من أبرز التيجان المعروضة تاج Queen Mary Fringe Tiara، وهو من أشهر التيجان التي ارتدتها الملكة، وظهرت به يوم زفافها عام 1947. يعود أصله إلى الملكة ماري، ويتميّز بتصميم من الذهب والفضة مرصّع بالألماس، صممته دار المجوهرات Garrard عام 1919.
كما يضم المعرض تاج The Oriental Circlet، الذي يعود تصميمه إلى القرن التاسع عشر بطلب من الأمير ألبرت للملكة فيكتوريا، وقد ظل ضمن مقتنيات العائلة المالكة وارتدته شخصيات ملكية بارزة من بينها كيت ميدلتون، أميرة ويلز كاثرين أميرة ويلز.
ومن أبرز القطع أيضًا التاج الإمبراطوري الرسمي The Imperial State Crown، الذي يُعد من أشهر تيجان الدولة البريطانية، ويضم آلاف الماسات إلى جانب أحجار كريمة متعددة مثل الياقوت والزمرد واللؤلؤ، ويستخدم في المناسبات الرسمية الكبرى داخل المملكة المتحدة.
أما في فئة البروشات، فتبرز مجموعة بروش Cullinan الشهير، المصنوع من أجزاء من أكبر ماسة خام في العالم، إضافة إلى بروش الأمير ألبرت الذي يُعد من القطع التاريخية المرتبطة بالعهد الفيكتوري.
كما يضم المعرض عقد «نظام حيدر آباد»، وهو من الهدايا الملكية النادرة التي صُممت من قبل دار كارتييه الفرنسية Cartier، ويُعد من أبرز القطع في مجموعة المجوهرات الملكية لما يحمله من قيمة تاريخية ورمزية داخل البلاط البريطاني.
ويأتي هذا المعرض ضمن سلسلة فعاليات تهدف إلى إبراز الإرث الثقافي والبصري للملكة إليزابيث الثانية، وتسليط الضوء على تاريخ العائلة المالكة البريطانية ومقتنياتها الفريدة عبر أكثر من قرن من الزمن.