كشفت تقارير حديثة أن شركة أبل لا تزال تمضي قدماً نحو إطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي خلال سبتمبر المقبل، بالتزامن مع سلسلة آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، في خطوة قد تعيد رسم المنافسة داخل سوق الهواتف الذكية.
وبحسب تقرير للصحافي التقني مارك غورمان من وكالة بلومبرغ، فإن أبل ما زالت تستهدف الكشف عن الجهاز ضمن نافذة الإطلاق المعتادة لهواتفها في الخريف، مع احتمال طرحه للبيع في التوقيت نفسه أو بعده بفترة قصيرة، رغم تعقيدات التطوير والإنتاج التي ترافق هذا النوع من الأجهزة.
ويأتي ذلك بعدما أثارت تقارير سابقة من Nikkei Asia مخاوف من احتمال تأجيل الجهاز، بسبب مشكلات ظهرت خلال مرحلة الاختبارات الهندسية، ما قد يؤدي ـ في أسوأ السيناريوهات ـ إلى تأخير الإنتاج والشحن لعدة أشهر. كما أشارت رويترز إلى أن هذه التحديات رفعت الشكوك حول قدرة أبل على الالتزام بجدولها الزمني الأصلي.
ورغم هذا الجدل، ترجّح أحدث المعطيات أن أبل ما زالت متمسكة بخطة الإطلاق في سبتمبر 2026، مع توقعات بأن يكون التوفر محدوداً في البداية بسبب تعقيد التصنيع وارتفاع كلفة المكونات، وهي عوامل قد تجعل الكميات الأولى أقل من المعتاد مقارنة بإصدارات الآيفون التقليدية.
ويمثل دخول أبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي تحولاً مهماً، في ظل هيمنة شركات مثل سامسونغ وعدد من الشركات الصينية على هذه الفئة خلال السنوات الماضية. وتشير التقارير إلى أن أبل نجحت في معالجة بعض أبرز التحديات التقنية التي تواجه هذا النوع من الأجهزة، لا سيما ما يتعلق بـمتانة الشاشة وجودتها، إضافة إلى تقليل ظهور ثنية الشاشة عند فتح الهاتف، وهي من أبرز نقاط الضعف التي واجهت الأجهزة المنافسة.
ورغم أن الموعد النهائي لم يُحسم بشكل كامل بعد، مع بقاء نحو ستة أشهر على الحدث المنتظر، فإن المؤشرات الحالية تعزز احتمالات دخول أبل رسمياً إلى سوق الهواتف القابلة للطي في وقت أقرب من المتوقع، وسط ترقب واسع لما إذا كانت الشركة ستنجح في تقديم منتج يغير قواعد اللعبة كما فعلت في فئات سابقة.