أبل
أبل

كانت شركتا «موتورولا» و«سامسونغ» أول من اعتمدا كاميرات بدقة ٢٠٠ ميغابكسل في هواتفهما الذكية، ومن ثم تبنت هذه التقنية شركات أخرى مثل شاومي، فيفو، أوبو، وهونر.

وحسب تسريبات أحد المطلعين المعروفين، قد تكون هواتف آيفون المقبلة من شركة أبل هي الأخرى على موعد مع هذه الميزة. وأوضح المسرب المعروف باسم Digital Chat Station على منصة ويبو الصينية أن أبل تقوم حاليًا بتقييم مستشعر كاميرا بدقة ٢٠٠ ميغابكسل، استنادًا إلى «مصادر موثوقة من سلسلة التوريد»، وفق ما أورد موقع أندرويد أوثورتي المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

ويأتي المستشعر المقترح بحجم ١/١.١٢ بوصة، ما يشير إلى أنه مستشعر سوني LYT-٩٠١ الذي تم الإعلان عنه مؤخرًا. وقد أكدت شركة فيفو أن هاتفها القادم X٣٠٠ Ultra سيعتمد هذا المستشعر في الكاميرا الرئيسية، كما من المتوقع أن تستخدمه أوبو في هاتف Find X٩ Ultra.

وقال المسرب إن أبل كانت بالفعل تختبر هذا المستشعر في الكاميرا الرئيسية لهواتفها. ويتميز المستشعر الجديد بحجمه الكبير مقارنة بمستشعر ٢٠٠ ميغابكسل بحجم ١/١.٣ بوصة في هاتف Galaxy S٢٦ Ultra من سامسونغ، ما يسمح له باستقبال كمية أكبر من الضوء، وبالتالي إنتاج صور أكثر سطوعًا وتفصيلًا مع تقليل التشويش، خاصة في ظروف الإضاءة المنخفضة.

كما ستمكّن الكاميرا الرئيسية بدقة ٢٠٠ ميغابكسل من تقريب الصور حتى ٤x بدون فقدان الدقة، بينما تسمح كاميرات سامسونغ باقتصاص الصور بدقة كاملة مع الحفاظ على جودة الصورة. ويُفضل وجود كاميرا تليفوتوغرافية متوسطة المدى للحصول على تكبير أفضل عند الأطوال البؤرية الأطول.

ومن المهم ملاحظة أن أبل تختبر هذا المستشعر حاليًا فقط، ولا توجد ضمانات بعد بإدراجه في هواتف آيفون التجارية، إلا أن التسريبات تشير إلى أنه قد يظهر لأول مرة في سلسلة آيفون ١٩ العام المقبل.

مشاركة