تشهد سوق الهواتف الذكية اضطراباً متزايداً نتيجة النقص الحاد وارتفاع أسعار شرائح الذاكرة العشوائية، ما أدى إلى ضغط كبير على مختلف القطاعات التقنية، في وقت تستحوذ فيه الشركات الكبرى ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الجزء الأكبر من الإمدادات.
وتشير تسريبات حديثة إلى أن عدداً من الشركات الصينية المصنّعة للهواتف قد تدرس تعليق إنتاج فئة “Ultra” الرائدة الأعلى، بشكل مؤقت، إلى حين تحسن ظروف سوق الذاكرة وتراجع أسعارها.
وبحسب التقارير، فإن الإنتاج سيستمر في الفئات الاقتصادية والمتوسطة وطرازات “Pro”، بينما قد تختفي هواتف “Ultra” من بعض الأسواق خلال الفترة المقبلة بسبب ارتفاع كلفة تصنيعها وضعف هامش الربحية مقارنة بتكاليف المكونات.
وتوضح التسريبات أن هذه الفئة من الهواتف، رغم تفوقها التقني، لا تحقق مبيعات مرتفعة بسبب أسعارها العالية، ما يجعل استمرار إنتاجها في ظل الأزمة الحالية عبئاً مالياً على بعض الشركات.
كما أشار التقرير إلى أن أزمة الذاكرة قد تدفع بعض الشركات الصغيرة إلى مخاطر مالية كبيرة، في وقت تواصل فيه شركات كبرى تأمين كميات ضخمة من الشرائح بأسعار مرتفعة، ما يزيد من حدة المنافسة ويضغط على بقية المصنعين.