استغل صانعو المحتوى على الإنترنت الحرب المستمرة في إيران فرصة لتحقيق أرباح، عبر إنتاج فيديوهات وصور مزيفة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى انتشار واسع للمعلومات المضللة حول الصراع.
كشف تحليل لخدمة التحقق «بي بي سي فيريفي» أن المقاطع المزيفة، بما فيها صور أقمار صناعية مصطنعة، حصدت ملايين المشاهدات، واستُخدمت لنشر ادعاءات كاذبة عن الضربات والهجمات على مواقع مختلفة.
وقالت الباحثة مهسا عليمرداني من معهد أكسفورد للإنترنت إن هذه الفيديوهات تؤثر سلبًا على ثقة الجمهور بالمصادر الموثوقة، وتزيد صعوبة توثيق الأحداث الحقيقية.
وتتيح أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة، مثل مولّد الفيديو «Veo» من غوغل، ونموذج «سورا» من أوبن إيه آي، إنشاء محتوى مزيف بسرعة وبتكلفة منخفضة، ما يجعل السيطرة على انتشار المعلومات المضللة أمرًا صعبًا رغم جهود شركات التواصل الاجتماعي للكشف عنها.