طور باحثون في جامعة ستانفورد أداة جديدة يمكنها الحد بشكل ملحوظ من الاستقطاب السياسي على منصة التواصل الاجتماعي ٨٢٢٠;إكس٨٢٢١;، المعروفة سابقًا باسم ٨٢٢٠;تويتر٨٢٢١;، عن طريق إعادة ترتيب المنشورات بدلًا من حظرها.
ونشرت الدراسة في مجلة ٨٢٢٠;ساينس٨٢٢١;، مشيرةً إلى إمكانية تمكين المستخدمين في المستقبل من التحكم بخوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي، ليس فقط على ٨٢٢٠;إكس٨٢٢١;، بل على منصات أخرى أيضًا.
وتأتي هذه المبادرة بعد استحواذ الملياردير الأميركي إيلون ماسك على تويتر عام ٢٠٢٢ وإلغاء العديد من القيود التي كانت تهدف إلى حماية المستخدمين من خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، ما أدى إلى تزايد حضور أصوات سياسية يمينية على المنصة.
اعتمد فريق ستانفورد على ملحق متصفح يتحكم في ترتيب المنشورات على صفحات المشاركين، حيث يقوم نموذج ذكاء اصطناعي بتحليل المحتوى الفوري للمشاركات، وخلافًا لأدوات الحظر التقليدية، لم يتم حذف أي منشور خلال التجربة.
أُجريت التجربة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية ٢٠٢٤ بمشاركة ١٢٥٦ شخصًا، وتمت إعادة توجيه منشوراتهم بطريقة آلية لمدة أسبوع. أظهرت النتائج أن خفض ترتيب المنشورات المناهضة للديمقراطية أدى إلى تحسن النظرة تجاه الآخر السياسي عبر مختلف التوجهات الحزبية، سواء كانت ليبرالية أو محافظة.
وصرّح مايكل بيرنشتاين، أستاذ علوم الكمبيوتر في ستانفورد، أن هذه الأداة تفتح آفاقًا لتعزيز خطاب ديمقراطي صحي وثقة اجتماعية أكبر، مؤكداً على قدرة الباحثين والمستخدمين على فهم الخوارزميات وتشكيلها.
من جهتها، علقت جوزفين شميت من مركز ٨٢٢٠;سي.أيه.آي.إس٨٢٢١; في ألمانيا، بأن الدراسة أظهرت أن حتى التدخلات الخوارزمية الصغيرة يمكن أن تؤثر بشكل ملموس على التوترات العاطفية بين المعسكرات السياسية، مؤكدة أن تصنيف المحتوى ليس محايدًا بل يؤثر على المشاعر والاستقطاب.